الرئيس المجري يوقع تعديلًا دستوريًا ينهي ولايته.. وماجيار يعلن خطة لإصلاح النظام السياسي
وقع الرئيس المجري تاماس سوليوك تعديلاً دستوريًا يقضي بإنهاء ولايته الرئاسية، وفقًا لبيان صادر عن مؤسسة الرئاسة المجرية، وذلك بعد موافقة البرلمان على التعديل خلال جلساته الأخيرة.
ويأتي القرار في ظل تحولات سياسية تشهدها المجر، عقب إعلان رئيس الوزراء الجديد بيتر ماجيار عن توجه حكومته لإجراء تغييرات دستورية واسعة، مؤكدًا سعيه إلى إعادة هيكلة مؤسسات الدولة وإنهاء ما وصفه بتراكمات فترة حكم رئيس الوزراء السابق فيكتور أوربان.
وفي سياق متصل، أعلن ماجيار دعمه لمقترح خفض سن التصويت في الانتخابات من 18 عامًا إلى 16 عامًا، معتبرًا أن الشباب في هذه الفئة العمرية أصبحوا يمتلكون قدرًا كافيًا من الوعي والمعرفة للمشاركة في صناعة مستقبل البلاد.
وأوضح رئيس الوزراء المجري، في منشور عبر حسابه على موقع "فيسبوك"، أن غالبية من هم دون سن الـ18 عامًا باتوا مؤهلين للمشاركة في اتخاذ القرارات العامة، مشيرًا إلى أن المقترح يأتي ضمن حزمة إصلاحات دستورية وسياسية تعمل حكومته على تنفيذها بعد الانتخابات العامة التي أجريت في أبريل الماضي.
وأضاف ماجيار أنه يرى أن هذه الخطوات تمثل بداية لما وصفه بـ"عودة الديمقراطية البرلمانية المجرية"، منتقدًا المرحلة السابقة التي قال إنها شهدت تراجعًا في دور البرلمان وتهميشًا لمؤسساته.
وتشهد الساحة السياسية في المجر خلال الفترة الحالية تغييرات متسارعة، مع طرح الحكومة الجديدة عددًا من المبادرات المتعلقة بالنظام الانتخابي والدستور، في محاولة لإعادة رسم شكل الحياة السياسية في البلاد.




