بعد فيديو أثار الجدل.. فتاة تكشف حقيقة ملاحقتها لأحمد العوضي داخل السينما
خرجت الفتاة التي ظهرت في الفيديو المتداول مع الفنان أحمد العوضي خلال العرض الجماهيري لفيلم «شمشون ودليلة» عن صمتها، لتوضح تفاصيل الواقعة التي أثارت تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن هدفها لم يكن لفت الأنظار أو تحقيق الشهرة.
وقالت الفتاة، في مقطع فيديو نشرته عبر حسابها على "فيسبوك"، إنها حاولت الوصول إلى أحمد العوضي منذ سنوات، بعدما سمعت عن دعمه المستمر للحالات الإنسانية، مشيرة إلى أنها كانت ترغب في مقابلته بعيدًا عن الزحام لطلب مساعدته في تحمل تكاليف علاجها.
وأضافت أنها تمر بظروف معيشية وصحية صعبة، موضحة أنها تعرضت مع شقيقتها لحادث، كما تعاني من مرض يحتاج إلى علاج لا تستطيع توفير نفقاته، مؤكدة أنها لم تطلب أي شيء سوى المساعدة في العلاج، قائلة إنها لا تبحث عن "التريند" أو الشهرة.
وأوضحت الفتاة أنها فقدت القدرة على التصرف بمجرد رؤيتها للعوضي داخل دار العرض، مؤكدة أنها فوجئت بوجوده ولم تتمكن من إيصال ما كانت ترغب في قوله، معربة عن ثقتها في مواقفه الإنسانية واستجابته لمساعدة المحتاجين.
وكان مقطع فيديو قد وثق محاولة الفتاة الحديث مع أحمد العوضي أثناء دخوله العرض الجماهيري لفيلم «شمشون ودليلة» داخل إحدى دور السينما بمدينة السادس من أكتوبر، حيث طلبت مرافقته إلى داخل القاعة، بينما تعامل الفنان مع الموقف بهدوء، قبل أن يوضح أحد الحاضرين أنها تحاول فقط لفت انتباهه، ليواصل العوضي دخوله إلى قاعة العرض دون تصعيد.
وأثار الفيديو تفاعلًا كبيرًا على منصات التواصل الاجتماعي، إذ أشاد عدد من المتابعين بهدوء أحمد العوضي في التعامل مع الموقف، قبل أن تكشف الفتاة لاحقًا تفاصيل الواقعة، مؤكدة أن دافعها الوحيد كان طلب المساعدة في رحلة علاجها.
ويُعرض حاليًا لأحمد العوضي فيلم «شمشون ودليلة»، الذي يمثل عودته إلى السينما بعد مشاركته في فيلم «الإسكندراني»، كما يعد أول تعاون سينمائي يجمعه بالفنانة مي عمر، بعد النجاحات التي حققها كل منهما في الدراما التلفزيونية.





