"دبلوماسية التهدئة المصرية".. كيف تتحرك القاهرة لتثبيت ركائز الاستقرار في القرن الأفريقي؟
في تحرك ديبلوماسي يعكس محورية الدور المصري في ملفات العمق الأفريقي، احتضنت القاهرة، اليوم الأحد، ماراثون اجتماعات رفيع المستوى، ركز على صياغة رؤى مشتركة لدعم السلم والأمن والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي.
وقاد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، سلسلة من المباحثات الثنائية المنفصلة؛ شملت كلاً من عثمان صالح وزير خارجية إريتريا، وعبد السلام عبدي علي وزير خارجية جمهورية الصومال الفيدرالية، بالإضافة إلى مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية.
وأفادت وزارة الخارجية المصرية، في بيان لها، بأن هذه اللقاءات المكثفة تأتي كترجمة عملية للتنسيق والتشاور المستمر بين الأطراف الفاعلة في المنطقة، حيث تمحورت النقاشات حول سبل تعزيز الاستقرار الإقليمي، ودفع الجهود الدولية والإقليمية الرامية لمواجهة التحديات الأمنية الراهنة، وبما يضمن تجنيب المنطقة مخاطر عدم الاستقرار.




