نبيل فهمي: نقل السفارات إلى القدس يقوض وضعها القانوني ويخالف قرارات مجلس الأمن
استقبل السفير نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بمقر الأمانة العامة، السفير كولي سيك، رئيس لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، والمندوب الدائم لجمهورية السنغال لدى الأمم المتحدة، يرافقه عدد من أعضاء اللجنة ممثلي الدول الأعضاء.
جاء اللقاء في أعقاب المؤتمر الدولي الذي نظمته اللجنة في القاهرة يوم 18 يوليو 2026 حول مدينة القدس، حيث استعرض السفير كولي سيك أبرز نتائج المؤتمر، وما خلص إليه من مناقشات أكدت المكانة القانونية والتاريخية لمدينة القدس، وأهمية مواصلة الجهود الدولية لحماية وضعها القانوني والتصدي للإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير هويتها العربية.
وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية حرص الجامعة على مواصلة التنسيق والتعاون مع لجنة الأمم المتحدة، بما يعزز التحرك المشترك داخل الأمم المتحدة والمحافل الدولية دعماً للحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967.
وأوضح فهمي أهمية اغتنام الزخم الدولي المتنامي المؤيد للحق الفلسطيني من أجل توسيع دائرة الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مشدداً على خطورة استمرار الأنشطة الاستيطانية والإجراءات الإسرائيلية الأحادية في الأرض الفلسطينية المحتلة، والتي تستهدف تقويض الوجود الفلسطيني.
كما نبه إلى خطورة السياسات الإسرائيلية الرامية إلى استهداف مدينة القدس، نظراً لمكانتها الدينية والتاريخية والرمزية، مثمناً في الوقت ذاته جهود اللجنة الأممية في تسليط الضوء على ما تتعرض له المدينة، والتنبيه إلى خطورة الإجراءات التي تنفذها حكومة الاحتلال وتقوض الوجود الفلسطيني فيها.
وأعرب الأمين العام عن قلقه إزاء إعلان بعض الدول، ومنها كولومبيا، نيتها نقل سفاراتها إلى مدينة القدس، مؤكداً أن مثل هذه الخطوات تمثل مخالفة لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وتقوض الوضع القانوني للمدينة.
واستعرض فهمي نتائج لقائه الأخير مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وما تناولته المباحثات من سبل دعم صمود الشعب الفلسطيني، وتعزيز التحرك العربي والدولي لحشد الدعم للقضية الفلسطينية، مؤكداً ضرورة توحيد الجهود الإقليمية والدولية لحماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

-26.jpg)
-5.jpg)


-63.jpg)
-62.jpg)