انتقادات واسعة لحكم مباراة إسبانيا والأرجنتين
تعرض الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش لانتقادات واسعة عقب إدارته نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين، بعدما اعتبرت عدة تقارير أن قراراته افتقدت إلى الثبات، وشهدت بعض الحالات المثيرة للجدل التي أثرت في سير اللقاء.
وذكرت صحيفة «ليكيب» الفرنسية أن الحكم البالغ من العمر 46 عامًا، والذي تأثر بالبكاء عند إبلاغه باختياره لإدارة النهائي، دخل المباراة بثقة كبيرة، معتمدًا أسلوبًا يسمح باستمرار اللعب والحد من كثرة التوقفات.
وأشارت الصحيفة إلى أن أولى اللقطات المثيرة للجدل جاءت في الدقيقة السابعة، عندما تغاضى فينتشيتش عن احتساب مخالفة لصالح المنتخب الإسباني بعد عرقلة أليكسيس ماك أليستر للاعب بيدرو بورو على مشارف منطقة الجزاء.
وأضاف التقرير أن الحكم عاد بعد دقائق قليلة ليثير الجدل مجددًا، بعدما امتنع عن إنذار ماك أليستر إثر تدخل قوي ومتأخر على داني أولمو بالقرب من دائرة منتصف الملعب، معتبرًا أن هذه القرارات عكست التساهل مع الأسلوب البدني الذي ظهر به المنتخب الأرجنتيني طوال البطولة.
وأوضح التقرير أن لاعبي إسبانيا ارتكبوا بدورهم بعض المخالفات، إلا أن الأداء التحكيمي اتسم بعدم الاتساق، خاصة في التعامل مع التدخلات ضد ليونيل ميسي، الذي كان أكثر اللاعبين تعرضًا للأخطاء خلال المباراة بواقع أربع مخالفات.
وشهدت المواجهة إشهار البطاقة الصفراء في وجه ليساندرو مارتينيز في الدقيقة 41 بعد تدخله على ميكيل أويارزابال، قبل أن ينذر لياندرو باريديس في الدقيقة 52 إثر ضربة بالمرفق ضد رودري، وهي الحالة التي رأت «ليكيب» أنها كانت تستحق بطاقة حمراء مباشرة، خاصة بعد احتكاكه العنيف مع إيمريك لابورت وداني أولمو.
واعتبرت الصحيفة أن فينتشيتش، الذي سبق له إدارة مباراة البرازيل والمغرب على ملعب "ميتلايف" خلال البطولة، ظل حاضرًا بقوة في أحداث النهائي، لكن قراراته المتباينة أثارت الكثير من علامات الاستفهام.
وفي الدقائق الأخيرة، تغاضى الحكم عن إنذار جوليانو سيميوني بعد تدخله على مارك كوكوريا، قبل أن يمنح إنزو فرنانديز بطاقة صفراء بسبب الاعتراض في الدقيقة 82، ثم أشهر البطاقة الصفراء الثانية في وجه لاعب الوسط الأرجنتيني خلال الوقت بدل الضائع بعد تدخل عنيف على باو كوبارسي، ليغادر الملعب مطرودًا في الدقيقة (90+3)، في لقطة اعتبرها التقرير من أبرز نقاط التحول التي أثرت على مجريات المباراة.






-21.jpg)