وزير الخارجية يبحث مع عضو المجلس التنفيذي لغزة جهود تثبيت التهدئة ودعم الإعمار
أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، خلال اتصال هاتفي مع سيجريد كاغ، عضو المجلس التنفيذي لغزة، أهمية تكثيف الجهود الدولية لتثبيت التهدئة في قطاع غزة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، ودعم مسار التعافي المبكر وإعادة الإعمار، في إطار مواصلة التنسيق بشأن تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا من السيدة سيجريد كاغ، عضو المجلس التنفيذي لغزة، اليوم الإثنين 20 يوليو، في إطار التشاور والتنسيق المستمر بشأن تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والجهود الدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة، وتخفيف الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، ودعم مسار التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
وأكد السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي، وضمان النفاذ الكامل والسريع للمساعدات الإنسانية، مشيرًا إلى ضرورة رفع تدفقات المساعدات إلى الحد الأدنى المطلوب البالغ 600 شاحنة يوميًا، بما يضمن الاستجابة الفعالة للاحتياجات الإنسانية العاجلة لسكان القطاع.
كما شدد وزير الخارجية على أهمية تهيئة الظروف للانتقال إلى المراحل التالية وصولًا إلى التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مؤكدًا ضرورة اضطلاع مجلس السلام بدوره في دعم الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، وأهمية نشر قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة لتعزيز الأمن والاستقرار، مع التأكيد على ضرورة انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من القطاع.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الوزير عبد العاطي أدان الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في الضفة الغربية، بما في ذلك الاقتحامات المتكررة للمقدسات الدينية، مؤكدًا الرفض القاطع لسياسات الضم والاستيطان باعتبارها انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتقويضًا لفرص تحقيق حل الدولتين، مشددًا على أن الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط لن يتحققا إلا باستعادة الشعب الفلسطيني كامل حقوقه المشروعة وغير القابلة للتصرف.
ومن جانبها، أعربت سيجريد كاغ عن تقديرها للدور المصري في دعم جهود الاستقرار بقطاع غزة، مشيدة بالتحركات المصرية المستمرة لتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف، ودفع الجهود الرامية إلى تحسين الأوضاع الإنسانية وتعزيز فرص تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وفي ختام الاتصال، أكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتشاور خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم جهود تثبيت التهدئة، ويعزز الاستجابة الإنسانية، ويمهد الطريق أمام التعافي وإعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار في الأراضي الفلسطينية المحتلة.




