فضيحة تجسس في الدوري الإنجليزي
وجه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم اليوم الأربعاء إلي مدرب ساوث هامبتون توندا إيكرت مسؤولية فضيحة التجسس، التي أبعدت فريقه عن لعب نهائي المرحلة التأهيلية للدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي.
واستبعد ساوث هامبتون من النهائي، الذي يوصف بأنه "الأغلى في كرة القدم"، نظرا لأن الفوز به يعني الصعود إلى دوري الأضواء، بما يضمن عوائد مالية مستقبلية تقدر بنحو 200 مليون جنيه إسترليني (268.1 مليون دولار).
وقال الاتحاد إنه يعتقد أن المدرب أعطى موافقة بمراقبة الحصص التدريبية لأندية أكسفورد يونايتد وإبسويتش تاون وميدلسبره قبل مواجهاتها لساوث هامبتون خلال الموسم الماضي.
وكانت لجنة تأديبية مستقلة قد أعلنت في مايو الماضي أن إيكرت أقر بموافقته على هذا التصرف وهو ما أسفر عن استبعاد فريقه من نهائي الملحق المؤهل للبريمييرليج الموسم المقبل 2027/2026 وخصم نقاط من رصيده وتغريمه مبلغ مالي.
وعقب التحقيق الذي أجراه الاتحاد الإنجليزي، وجهت إلى إيكرت تهمة سوء التصرف بسبب انتهاكه المزعوم للوائح.
وقال الاتحاد الإنجليزي في بيان رسمي "إن أمام إيكرت مهلة حتى 28 يوليو للرد على الاتهامات".
وقال ساوث هامبتون، رداً على الاتحاد: "سيواصل توندا والنادي التعاون الكامل والشفاف مع الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم. كما سيواصل النادي تقديم دعمه الكامل لتوندا وطاقمه، بينما نعمل على تحقيق هدفنا بالعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز".






