فتحي عبد الوهاب: المنصات الرقمية تهدد السينما.. ودراما الـ15 حلقة هي الأنسب
أكد الفنان فتحي عبد الوهاب أن المنصات الرقمية أصبحت التحدي الأكبر الذي يواجه صناعة السينما في الوقت الحالي، مشيراً إلى أنها أحدثت تحولاً كبيراً في عادات المشاهدة، ما انعكس بشكل مباشر على دور العرض السينمائي.
وخلال مشاركته في ندوة "مسيرة نجم" التي نظمها منتدى عبد الحميد شومان الثقافي بالعاصمة الأردنية عمّان، أوضح عبد الوهاب أن الاتجاه لإنتاج مسلسلات من 30 حلقة لا يناسب معظم الأعمال الدرامية، معتبراً أن كثيراً منها يتعرض للإطالة دون مبرر فني.
وأضاف أن الأعمال الدرامية تحقق أفضل إيقاع لها عندما تُقدم في نحو 15 حلقة، حيث يسهم ذلك في الحفاظ على كثافة الأحداث وتجنب المط والتكرار، مؤكداً أن عدد الحلقات يجب أن يخدم الفكرة وليس العكس.
وشدد الفنان على أن السيناريو يمثل الركيزة الأساسية لنجاح أي عمل فني، لافتاً إلى أن جودة النص هي العامل الأهم في إبراز أداء الممثل وتحقيق النجاح الجماهيري.
وأشار عبد الوهاب إلى أن الجمهور العربي يعد الأكثر تأثراً بالتحديات التي تواجه صناعة السينما والدراما، داعياً المشاهدين إلى دعم الأعمال التي تتمتع بالمصداقية والقيمة الفنية، وعدم الانجراف وراء الإنتاجات التي تفتقر إلى الجودة.
وأكد أن السينما العربية قادرة على استعادة مكانتها عندما تقدم أعمالاً تعكس قضايا المجتمع العربي وهمومه، معتبراً أن هذا هو الطريق الحقيقي لاستعادة بريقها.
كما استعرض خلال الندوة أبرز محطات مسيرته الفنية، متحدثاً عن تجاربه مع كبار النجوم، مؤكداً أن كل عمل شارك فيه أضاف إلى خبرته وشكل محطة مهمة في مشواره الفني.





