الاحتلال الإسرائيلي يصعد في الضفة ويحول منازل إلى ثكنات عسكرية
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، تصعيد عملياتها العسكرية في الضفة الغربية، حيث حولت أربعة منازل في بلدة تل جنوب غرب مدينة نابلس إلى ثكنات عسكرية، بالتزامن مع تنفيذ اقتحامات وإجراءات ميدانية مشددة في عدد من المناطق الفلسطينية.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة تل منذ ساعات الصباح، وسيطرت على أربعة منازل وحولتها إلى مواقع عسكرية، كما نفذت عمليات انتشار واقتحام في المنطقة الواقعة بين بلدتي صرة وتل، وسط تحركات عسكرية مكثفة.
وفي محافظة جنين، شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي في إقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي قرية فقوعة شمال شرق المدينة، بعد تنفيذ أعمال تجريف وتسوية للأراضي، تحت حماية عسكرية وفرتها لآليات وعمال باشروا تجهيز الموقع.
وقالت رئيسة مجلس قروي فقوعة، بركات العمري، إن الاحتلال سبق أن شق طريقًا عسكريًا يربط المنطقة بالطريق الرئيسي بين فقوعة وعربونة، استنادًا إلى أوامر قديمة بالاستيلاء على الأراضي تعود إلى عام 2008، قبل أن يبدأ حاليًا خطوات إنشاء بؤرة استيطانية جديدة بمحاذاة جدار الفصل.
وفي سياق متصل، نصبت قوات الاحتلال حاجزًا عسكريًا على المدخل الشرقي لبلدة يعبد جنوب غرب جنين، وشددت إجراءاتها العسكرية داخل البلدة، حيث أوقفت مركبات المواطنين ودققت في هويات ركابها وفتشت السيارات، ما تسبب في إعاقة حركة التنقل وزيادة معاناة السكان.
ويأتي ذلك في ظل استمرار التصعيد العسكري الذي تشهده محافظة جنين، مع تواصل الاقتحامات ونصب الحواجز العسكرية وتشديد القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين في مختلف المناطق.
وفي محافظة قلقيلية، منعت قوات الاحتلال المواطنين من الوصول إلى حريق اندلع بالقرب من جدار الفصل في منطقة المروج شمال المدينة، ما أدى إلى امتداد النيران ووصولها إلى أرض زراعية تضم نحو 100 خلية نحل.
وأوضحت وكالة "وفا" أن الحريق تسبب في احتراق خلايا النحل بالكامل، مخلفًا خسائر مادية تُقدر بنحو 100 ألف شيقل، قبل أن تتمكن طواقم الدفاع المدني الفلسطيني من السيطرة على النيران بعد وصولها إلى الموقع.


-4.jpg)