ارتفاع ضحايا زلزال كوماموتو في اليابان إلى 38 قتيلًا
أعلنت السلطات اليابانية، اليوم الأحد، ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال القوي الذي ضرب مقاطعة كوماموتو جنوب غربي اليابان الأسبوع الماضي إلى 38 قتيلًا، وذلك عقب تأكيد وفاة شخصين إضافيين متأثرين بالكارثة، في وقت تتواصل فيه جهود الإغاثة وإعادة تأهيل المناطق المنكوبة.
وذكر مقر الاستجابة للكوارث في مقاطعة كوماموتو، وفقًا لوكالة "جيجي برس" اليابانية، أن الزلزال تسبب في أضرار واسعة بالممتلكات والبنية التحتية، حيث بلغ عدد المنازل المتضررة 4 آلاف و42 منزلًا، بينما لا تزال إمدادات المياه مقطوعة عن نحو 46 ألفًا و700 أسرة.
وأضافت السلطات أن 8 آلاف و556 شخصًا يقيمون حاليًا في 206 مراكز إيواء جرى تجهيزها لاستقبال المتضررين، فيما لا تزال أعداد الأشخاص الذين اضطروا إلى البقاء داخل سياراتهم بعد إخلاء منازلهم غير معروفة.
وفي تطور مرتبط بتداعيات الكارثة، توفيت امرأة في السبعينيات من عمرها أثناء نومها داخل سيارة كانت تستخدمها كمأوى مؤقت عقب الزلزال، وتشير التقديرات الأولية إلى أن الوفاة نتجت عن ضربة شمس بسبب الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.
وأوضحت السلطات اليابانية أن هذه الوفاة تُعد أول حالة يُرجح ارتباطها بشكل غير مباشر بالزلزال، إذ تشير التحقيقات الأولية إلى أن الإجهاد البدني والنفسي وظروف النزوح والمعيشة المؤقتة ربما أسهمت في تدهور حالتها الصحية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه المناطق المتضررة موجة حر صيفية شديدة، الأمر الذي يزيد من التحديات التي تواجه النازحين وفرق الإغاثة، خاصة مع استمرار انقطاع بعض الخدمات الأساسية.
وفي هذا السياق، كثفت حكومة مقاطعة كوماموتو بالتعاون مع الحكومة المركزية في اليابان استعداداتها لنقل المتضررين إلى مرافق إجلاء ثانوية أكثر ملاءمة، بهدف توفير بيئة آمنة تحميهم من مخاطر الحرارة المرتفعة وتضمن استمرار حصولهم على الخدمات الأساسية والرعاية اللازمة.
وتواصل السلطات اليابانية تقييم حجم الأضرار التي خلفها الزلزال، مع استمرار عمليات الدعم والإغاثة، والعمل على إعادة الخدمات تدريجيًا إلى المناطق المنكوبة، وسط تحذيرات من استمرار تأثير الظروف الجوية القاسية على السكان المتضررين.


-10.jpg)



