الأردن يستضيف اجتماعًا عربيًا إسلاميًا لبحث التصعيد الإسرائيلي في القدس وبلورة موقف موحد
يستضيف الأردن، الأربعاء، اجتماعًا وزاريًا بمشاركة عدد من الدول العربية والإسلامية، لبحث التطورات المتصاعدة في مدينة القدس المحتلة، وبحث سبل صياغة موقف مشترك لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية المتواصلة بحق المدينة ومقدساتها.
وقالت وزارة الخارجية الأردنية، في بيان لها، إن الاجتماع سيضم وزراء خارجية الدول الأعضاء في اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس المحتلة، وذلك في إطار تنسيق الجهود الدبلوماسية على الساحة الدولية.
وتختص اللجنة بمتابعة التحركات العربية المتعلقة بالقدس، والتصدي للممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إلى جانب دعم تنفيذ القرارات الدولية التي تؤكد الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم للمدينة المقدسة.
وتضم اللجنة في عضويتها الأردن، وتونس، والجزائر، والسعودية، والصومال، والعراق، وفلسطين، وقطر، ومصر، والمغرب، بالإضافة إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية.
كما أوضحت الخارجية الأردنية أن الاجتماع سيشهد مشاركة وزراء خارجية إندونيسيا وباكستان وتركيا وماليزيا، في إطار توسيع دائرة التنسيق العربي والإسلامي بشأن التطورات في القدس.
ومن المقرر أن يناقش المشاركون الأوضاع في المدينة المقدسة، بما في ذلك الانتهاكات التي تطال الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، والعمل على بلورة موقف موحد إزاء الإجراءات الإسرائيلية التصعيدية التي تهدد هوية القدس ومكانتها التاريخية والدينية.
ويأتي الاجتماع في ظل تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها دول عربية وإسلامية بهدف حشد موقف دولي للضغط من أجل وقف الانتهاكات الإسرائيلية، والحفاظ على الوضع القائم في المقدسات، وتوفير الحماية اللازمة للمدينة وسكانها.
وكانت محافظة القدس الفلسطينية قد أعلنت، الأحد، أن الانتهاكات الإسرائيلية خلال شهر يوليو الماضي أسفرت عن استشهاد 3 فلسطينيين، وإصابة 15 آخرين، واعتقال 115 شخصًا، إلى جانب تسجيل اقتحام نحو 9 آلاف و848 مستوطنًا للمسجد الأقصى.
ويؤكد الفلسطينيون أن الإجراءات الإسرائيلية تهدف إلى تغيير الطابع التاريخي والديموغرافي للقدس الشرقية وطمس هويتها العربية والإسلامية، في الوقت الذي يتمسكون فيه بالمدينة عاصمة لدولتهم المستقبلية.





