الاتحاد المكسيكي يدعم إنفانتينو بعد أزمة تسويق حقوق كأس العالم
أعلن الاتحاد المكسيكي لكرة القدم دعمه لجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، في ظل الضغوط التي يواجهها عقب الجدل الذي أثاره مقترح إنشاء شركة لتسويق بطولات الاتحاد الدولي، وعلى رأسها كأس العالم.
وكان إنفانتينو قد طرح فكرة إنشاء كيان تجاري يتولى تسويق بعض الحقوق التجارية المرتبطة ببطولات «فيفا»، وهو المقترح الذي أثار اعتراضات واسعة من جانب عدد من الاتحادات القارية، قبل أن يتراجع رئيس الاتحاد الدولي عن المشروع ويعلن التخلي عنه.
وجاء الموقف المكسيكي مخالفًا لاتجاه اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم «كونكاكاف»، الذي دعا إلى إجراء مراجعة شاملة لأسلوب إدارة رئاسة «فيفا»، في وقت تصاعدت فيه الانتقادات الموجهة إلى إنفانتينو.
وفي المقابل، أصدر اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم «كونميبول» بيانًا أكد خلاله رفض أي محاولة لإقصاء إنفانتينو من منصبه دون إجراء تصويت يشمل جميع الاتحادات الأعضاء في الاتحاد الدولي، وعددها 211 اتحادًا.
وأكد الاتحاد المكسيكي في بيان رسمي رفضه أي إجراءات تتجاوز الأطر المؤسسية المعتمدة، معلنًا دعمه لدعوة إنفانتينو إلى مواصلة تطوير كرة القدم بصورة جماعية وبمشاركة جميع الاتحادات الأعضاء في «فيفا».
وشدد الاتحاد المكسيكي على مساندته لقيادة إنفانتينو في جهود تطوير كرة القدم وتعزيز عمل المؤسسات التابعة للاتحاد الدولي، مؤكدًا ضرورة الالتزام بالقنوات الرسمية في التعامل مع القضايا محل الخلاف.
وكان «فيفا» قد قدم اعتذارًا إلى الاتحادات الأعضاء بشأن الأخطاء التي رافقت التعامل مع المقترح الخاص ببيع حصة من العائدات التجارية المستقبلية لبطولة كأس العالم، متعهدًا في الوقت نفسه بمراجعة الإجراءات التي أدت إلى إثارة الجدل حول المشروع.
ويأتي الدعم المكسيكي في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطًا متزايدة بشأن طريقة إدارة الملف، رغم تراجعه عن المقترح والتأكيد على مراجعة آليات اتخاذ القرار داخل الاتحاد الدولي.






