البنك الدولي يبحث دعم إعادة إعمار لبنان ومواءمة مشاريعه مع أولويات الحكومة
بحث رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، اليوم الاثنين، مع مديرة دائرة الشرق الأوسط في البنك الدولي داليا خليفة، سبل تعزيز دور البنك في إعادة إعمار المناطق اللبنانية المتضررة من الحرب، إلى جانب مواءمة مشروعات البنك الحالية والمستقبلية مع أولويات الحكومة اللبنانية في عدد من القطاعات الحيوية.
جاء ذلك خلال استقبال سلام لخليفة، التي رافقها مدير مكتب البنك الدولي في لبنان إنريكي بلانكو أرماس، في زيارة تعارف بمناسبة توليها مهامها الجديدة، وفق بيان صادر عن رئاسة مجلس الوزراء اللبناني.
وتناول اللقاء آليات تعزيز التعاون بين الحكومة اللبنانية والبنك الدولي، بما يضمن توجيه محفظة مشروعات البنك نحو الملفات التي تمثل أولوية بالنسبة للحكومة، وفي مقدمتها قطاعات الطاقة والمياه والحماية الاجتماعية.
كما ناقش الجانبان دور البنك الدولي في دعم جهود إعادة إعمار المناطق التي تضررت جراء الحرب، بما يشمل إجراء تقييمات دقيقة لحجم الأضرار، وإعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة، إلى جانب تنسيق جهود الجهات المانحة للمساهمة في عملية التعافي وإعادة البناء.
وأكد رئيس الحكومة اللبنانية الحاجة الملحة إلى تسريع هذه الإجراءات، بالتوازي مع الجهود التي تبذلها الحكومة في جنوب لبنان، بما يسهم في تعزيز صمود سكان الجنوب وتهيئة الظروف المناسبة لعودتهم إلى مناطقهم.
وشدد سلام على أهمية أن تتكامل جهود إعادة الإعمار مع أولويات الحكومة وخططها للمرحلة المقبلة، بما يساعد على معالجة تداعيات الحرب ودعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في المناطق المتضررة.
وتطرق الاجتماع كذلك إلى رؤية لبنان لتعزيز التكامل الإقليمي، باعتباره أحد المسارات الاستراتيجية لدعم الاقتصاد الوطني وفتح آفاق جديدة أمام النمو والاستثمار.
وفي هذا السياق، بحث الجانبان فرص تسهيل حركة التجارة والربط الإقليمي في مجال الطاقة، إلى جانب تطوير ممرات النقل والبنية التحتية الرقمية، بما يعزز قدرة لبنان على أداء دور إقليمي في مجالات التواصل والتبادل الاقتصادي.
ومن جانبها، أكدت داليا خليفة استعداد البنك الدولي لمواصلة دعم هذا التوجه اللبناني، من خلال إعداد الدراسات اللازمة، وتطوير البرامج الاستثمارية، ومساندة الإصلاحات المطلوبة لتحقيق أهداف الحكومة.






