أميرة سيد مكاوي تنتقد قسوة «السوشيال ميديا» في التعامل مع ضحايا التجمع والإسماعيلية
أعربت الكاتبة أميرة سيد مكاوي، ابنة الفنان والملحن الراحل سيد مكاوي، عن استيائها الشديد من بعض ردود الأفعال التي صاحبت عددًا من الحوادث المأساوية التي شهدتها البلاد خلال الأيام الماضية، مؤكدة أن بعض التعليقات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تفتقر إلى الرحمة والإنسانية.
وتحدثت مكاوي عن تضامنها وحزنها تجاه حادثين مؤلمين، الأول يتعلق بوفاة أسرة كاملة في واقعة التجمع، والثاني حادث سيارة عمالة الأطفال في الإسماعيلية، مشيرة إلى أن حجم المأساة لا يتناسب مع الطريقة التي تعامل بها البعض مع الضحايا وذويهم.
وانتقدت أميرة مكاوي ما وصفته بمحاولات البعض تحليل تفاصيل الجرائم والحوادث بصورة قاسية، وطرح تساؤلات تلقي باللوم على الضحايا أو أسرهم بدلًا من تقديم الدعم والمواساة لهم.
وأشارت إلى أن البعض يتعامل مع الوقائع وكأنه محقق أو محلل، فيبحث عن أسباب وتفاصيل جانبية، ويوجه انتقادات لأسر الضحايا، في وقت يعيش فيه ذووهم حالة من الصدمة والحزن.
وأكدت الكاتبة أن تداول مثل هذه الآراء في أوقات الأزمات قد يزيد من معاناة الأسر المفجوعة، معتبرة أن هذه التصرفات تشبه وضع الملح على جرح لم يلتئم بعد.
وأضافت أن أصحاب الضحايا قد يطالعون هذه التعليقات والمنشورات، بينما هم في أمسّ الحاجة إلى الدعم النفسي والكلمة الطيبة والدعاء، وليس إلى المزيد من اللوم أو التشكيك.
واختتمت أميرة سيد مكاوي حديثها بالتعبير عن صدمتها من بعض مظاهر القسوة التي ظهرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن ما أثار رعبها لم يكن فقط بشاعة الحوادث، وإنما أيضًا بعض ردود الأفعال تجاهها، داعيةً إلى مزيد من الرحمة والتعاطف بين الناس بقولها: «ربنا يحنن قلوب الخلق على بعض».






