ريما الرحباني تفتح ملف الأيام الأخيرة لزياد: «غلطة أو إهمال طبي» وراء وفاته
كشفت ريما الرحباني، ابنة الفنانة اللبنانية فيروز وشقيقة الموسيقار الراحل زياد الرحباني، عن تفاصيل جديدة تتعلق بالفترة الأخيرة من حياة شقيقها، وذلك في منشور مطول عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، ردًا على ما وصفته بروايات وشائعات غير دقيقة انتشرت عقب وفاته.
وأكدت ريما أن الكثير مما جرى تداوله بشأن الحالة الصحية لزياد لم يكن صحيحًا، نافية معاناته من فشل في الكبد أو البنكرياس، أو وصول حالته إلى مرحلة تستدعي زراعة الكبد، كما نفت أن يكون شقيقها قد احتاج إلى مساعدات مالية من أي جهة.
وشددت على أن زياد لم يكن قد فقد رغبته في الحياة، مشيرة إلى أنه كان محبًا للحياة ويخشى الموت، كما تحدثت عن تمسكه بإيمانه، لافتة إلى أنه اعتاد ترديد عبارة «السلام عليك يا مريم» منذ نحو 15 عامًا.
وروت ريما أن زياد، الذي ابتعد عن منزل الأسرة في بدايات حياته وعاش لفترة بعيدًا عنها، اختار في أيامه الأخيرة ألا يواجه تعبه بمفرده، فعاد إلى والدته فيروز وشقيقته، وبقي إلى جوارهما.
وأوضحت أن شقيقها وجد في والدته حبًا بلا شروط، بينما كانت ترى أنها قادرة على فهمه واستيعاب حالته دون الحاجة إلى الكثير من الحديث.
وفي الجانب الأكثر إثارة للجدل من تصريحاتها، حملت ريما مسؤولية ما حدث لأطباء كان زياد يثق بهم، وقالت إن شقيقها «راح غلطة أو إهمال طبي»، واصفة ما جرى بأنه «غلطة كبيرة كتير».
وأعربت عن غضبها وصعوبة مسامحة من تعتبرهم مسؤولين عما حدث، مؤكدة في الوقت نفسه أنها اكتفت بالكشف عن جزء من التفاصيل في الوقت الحالي، بعدما دفعتها كثرة الروايات المتداولة إلى توضيح بعض الحقائق.
كما أرفقت ريما في منشورها كلمات للشيخ حسين أحمد شحادة عن زياد الرحباني، معربة عن تأثرها بما كتبه، ومشيرة إلى أنه استطاع فهم جوانب من شخصية شقيقها بصورة عميقة.






-41.jpg)