شريف عامر يحسم جدل القيد بنقابة الصحفيين برسالة نارية.. ويفتح النار على نقيب الإعلاميين
حسم الإعلامي شريف عامر موقفه من الجدل المثار حول تقدمه بأوراقه للقيد في جداول نقابة الصحفيين، مؤكدًا أنه لم يرتكب أي مخالفة قانونية أو يتجاوز الإجراءات المعمول بها، مشددًا على أن خطواته جاءت بعد الاستفسار عن القواعد المنظمة للقيد والالتزام بما حددته النقابة.
وقال شريف عامر، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، إن ما أثير حول تقدمه للقيد لا يستند إلى أي تجاوز من جانبه، موضحًا أنه بدأ الاستفسار عن الإجراءات منذ سنوات، قبل أن يستكمل خطواته الرسمية وفق القواعد التي حددتها النقابة.
وأضاف: «لم أخرق قانونًا، ولم أتجاوز إجراء. سألت عن القواعد قبل سنوات، والنقابة بمجلسها لم تتهاون أو تتساهل أو تسمح بأي شيء غير مسموح به».
وأوضح عامر أنه لم يتعجل اتخاذ أي خطوة، بل انتظر واستفسر عن التفاصيل قبل بدء الإجراءات القانونية، ثم التزم بها كاملة، مؤكدًا أنه ينتظر الآن ما ستقرره نقابة الصحفيين بشأن طلبه.
وانتقد في الوقت نفسه حالة الغضب التي صاحبت القضية، مشيرًا إلى أن عدم معرفة البعض بتفاصيل ملف معين لا يمنحهم الحق في إطلاق الأحكام أو التعامل بانفعال.
وقال: «كون إن حضرتك أو حضرتك من الزملاء الأعزاء لا تعرف المعلومة كافية عن شخص ما أو موضوع ما، فهذا لا يعطيك حق التجاوز أو التمادي في الانفعال».
ولم تتوقف رسالة شريف عامر عند ملف القيد بنقابة الصحفيين، إذ انتقد أيضًا تصريحات طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، التي تحدث فيها عن ممارسة عامر العمل التلفزيوني دون الانضمام إلى عضوية نقابة الإعلاميين.
ورد عامر بأن تحديد من يملك حق ممارسة العمل التلفزيوني ومن لا يملكه يجب أن يستند إلى المعلومات والقواعد القانونية، وليس إلى تصريحات تفتقر إلى المعرفة الكاملة بتفاصيل الملف.
وقال مخاطبًا سعدة: «إذا أردت أن تعرف من له حق العمل التلفزيوني من عدمه، يمكنك أن تطلب مساعدة ومعلومة لا تعرفها، لكن ليس مني».
ووجه شريف عامر رسالة حادة إلى نقيب الإعلاميين، منتقدًا ما وصفه بتدخله في ملف لا يخصه، وقال: «أتمنى ألا تتدخل فيما لا يعنيك لمجرد احتلال مساحة من ضوء بلا تأثير أو استسلامًا لطلب تصريح لا سياق له».
كما انتقد الطريقة التي يقدم بها سعدة صفته النقابية، مشيرًا إلى أنه، بحسب ما أورده في منشوره، يشغل منصب القائم بأعمال رئيس اللجنة المؤقتة التي تتولى إجراءات تأسيس نقابة الإعلاميين، وليس نقيبًا منتخبًا.
واستخدم عامر تعبير «شبه انتحال صفة» في سياق انتقاده لطريقة تقديم هذه الصفة، قبل أن يوجه له نصيحة مباشرة بشأن التعامل مع القضايا الإعلامية والنقابية.
وقال: «لا تتفاعل مع ما لا تعرف، ولا تتسرع في التصريح قبل أن تعرف موقعك منه».
وأكد عامر أن الدور الأساسي لأي نقابة هو الدفاع عن أصحاب المهنة وحماية حقوقهم، معتبرًا أن العمل النقابي لا ينبغي أن يتحول إلى ساحة للتصريحات أو المواقف الشخصية.
وأشار إلى أهمية وجود مظلة نقابية تحمي العاملين في المجال الإعلامي، لافتًا إلى أن نقابة الإعلاميين، وفق وصفه، لا تزال في إطار التأسيس، وأن حماية أعضائها يجب أن تكون من أولوياتها.
واختتم شريف عامر رسالته بالتأكيد على أن الأزمة لا تحتاج إلى مزيد من التصريحات أو الانفعالات، معربًا عن تقديره لنقابة الصحفيين ومجلسها وللزملاء في الوسط الصحفي، ومؤكدًا أن موقفه القانوني واضح وأنه ينتظر القرار الرسمي بشأن طلب القيد.




