درة تتوج بتكريم جديد.. «جيلنا» يحتفي بمسيرتها الفنية في دورته الثالثة
تستعد الفنانة التونسية درة للحصول على تكريم جديد، بعدما أعلن مهرجان «جيلنا.. الفن من أجل الحياة» اختيارها ضمن المكرمين في دورته الثالثة، والمقرر تنظيمها خلال الفترة من 7 إلى 10 أكتوبر المقبل، بالتعاون مع قناة سات-7 والمركز الكاثوليكي المصري للسينما.
ومن المقرر أن يستمر استقبال طلبات المشاركة في فعاليات المهرجان حتى 31 أغسطس 2026، وسط مشاركة عدد من الأعمال والفعاليات الفنية التي تسلط الضوء على دور الفن في مناقشة القضايا الإنسانية والمجتمعية.
ويأتي تكريم درة بالتزامن مع نشاطها السينمائي، إذ تشارك حاليًا في فيلم «الست لما»، الذي تقدم خلاله شخصية «فاطمة»، وهي فتاة نشأت داخل ملجأ للأيتام وتحلم بتكوين أسرة، قبل أن تنقلب حياتها عقب زواجها من رجل أناني، لتدخل في تجربة إنسانية قاسية.
وتتناول شخصية درة من خلال الأحداث قضية العنف والاغتصاب الزوجي، في معالجة درامية تسلط الضوء على معاناة المرأة والآثار التي يمكن أن تتركها هذه القضايا على الأسرة والمجتمع.
ويضم فيلم «الست لما» نخبة من الفنانين، على رأسهم يسرا، ودرة، وماجد المصري، وياسمين رئيس، وعمرو عبدالجليل، وانتصار، ودنيا سامي، ورانيا منصور، ومحمد جمعة، ومحمود البزاوي، ومحمد أنور، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف.
ويشارك في العمل أيضًا كريم فهمي، وكندة علوش، وشيماء سيف، ومصطفى أبو سريع، ولميس الحديدي، وهالة سرحان، وإسلام جمال، وحمدي الميرغني، وكريم عفيفي، وأحمد صيام، وحمدي الوزير.
الفيلم من إنتاج ندى السبكي ورنا السبكي، وإخراج خالد أبو غريب، وتأليف كيرو أيمن ومصطفى بدوي.
أحداث «الست لما»
وتدور أحداث الفيلم في إطار اجتماعي يناقش عددًا من قضايا المرأة، من خلال شخصية «دينا الكردي» التي تجسدها يسرا، والتي تطلق حملة تحمل اسم «فيتو» بهدف دعم المرأة ومواجهة العنف والخلافات الأسرية.
وتحقق الحملة انتشارًا واسعًا، قبل أن تواجه حملة مضادة يقودها عدد من الرجال، لتتصاعد حدة المواجهة وتتطور الأحداث في إطار درامي يناقش قضايا اجتماعية وإنسانية شائكة.




