الاثنين 24 أغسطس 2026 | 01:31 م

وزير السياحة والآثار ومحافظ مطروح يتفقدان عددًا من المتاحف والمواقع الأثرية لبحث تطويرها وتعظيم الاستفادة منها


 استكمل شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، واللواء الدكتور محمد الزملوط، محافظ مطروح، جولتهما التفقدية لعدد من المتاحف والمواقع الأثرية بالمحافظة، بحضور الدكتور إسلام رجب نائب المحافظ، وذلك لمتابعة أوضاعها وبحث سبل تطويرها وتعظيم الاستفادة من مقوماتها السياحية والأثرية، ودمجها بصورة أكثر تكاملًا ضمن التجربة السياحية بالمحافظة.
وشملت الجولة متحف آثار مطروح، حيث استمع الوزير والمحافظ إلى شرح من سعد هريدي، مدير المتحف، حول تاريخه ومقتنياته. ويقام المتحف على مساحة 750 مترًا مربعًا، ويتكون من طابقين ويضم نحو 1260 قطعة أثرية موزعة على 7 قاعات، تسلط الضوء على تاريخ محافظة مطروح ودورها في حماية الحدود الغربية لمصر عبر العصور.
ويضم المتحف مجموعة متنوعة من الآثار المصرية القديمة واليونانية والرومانية والقبطية والإسلامية، بما يعكس التنوع الحضاري الذي شهدته المحافظة، ويعزز من أهمية المتحف كأحد مقومات السياحة الثقافية التي يمكن دمجها مع المقومات الطبيعية والسياحية التي تتمتع بها مطروح وواحة سيوة.
ووجه وزير السياحة والآثار بإعداد دراسة متكاملة لتطوير متحف آثار مطروح وإثراء سيناريو العرض المتحفي، بما يسهم في تحسين تجربة الزائر، مع بحث إمكانية تدعيم المتحف بمزيد من القطع الأثرية الموجودة بالمخازن الأثرية بالمحافظة.
كما تفقد الوزير والمحافظ متحف كهف روميل، واطلعا على ما يضمه من مقتنيات ووثائق وخرائط وصور وأدوات عسكرية توثق فترة الحرب العالمية الثانية، إلى جانب عدد من المقتنيات الشخصية للقائد الألماني إرفين روميل، والمرتبطة بمعارك العلمين.
وأكد الجانبان أهمية الارتقاء بمستوى الخدمات والبنية الأساسية المحيطة بالمتحف، مع الحفاظ على طابعه التاريخي، ودراسة إضافة المزيد من المقتنيات المرتبطة بفترة الحرب العالمية الثانية، فضلًا عن تعزيز الاستفادة منه ضمن برامج الترويج السياحي لمطروح وربطه بالسياحة الشاطئية والثقافية وسياحة المغامرات.
وتضمنت الجولة كذلك موقع زاوية أم الرخم الأثري، حيث تابع وزير السياحة والآثار ومحافظ مطروح أعمال الحفائر الجارية بالموقع، واستمعا إلى شرح حول أهميته التاريخية والأثرية، حيث يضم بقايا معبد من عصر الملك رمسيس الثاني، إلى جانب بقايا حصن عسكري يحتوي على نقوش هيروغليفية تتضمن خراطيش تحمل اسم الملك رمسيس الثاني.
وبدأت أعمال الحفائر بالموقع على يد عالم الآثار الدكتور لبيب حبشي، قبل أن تواصل بعثة جامعة ليفربول أعمال التنقيب منذ عام 1994 برئاسة الدكتور ستيفن سنب، وأسفرت أعمالها عن الكشف عن عدد من العناصر المعمارية والمباني الملحقة بمعبد الملك رمسيس الثاني.
وفي ختام الجولة، أكد وزير السياحة والآثار ومحافظ مطروح استمرار التنسيق والتعاون بين الوزارة والمحافظة لتطوير المتاحف والمواقع الأثرية، وتعظيم الاستفادة من المقومات السياحية والتاريخية التي تتمتع بها المحافظة، ودمجها ضمن برامج وتجارب سياحية متكاملة، بما يسهم في تنشيط الحركة السياحية وزيادة معدلات الإقبال وتعزيز العائد الاقتصادي وتوفير المزيد من فرص العمل لأبناء المحافظة، مع الحفاظ على الطابع المميز لمواقعها الأثرية والتاريخية.
وشارك في الجولة اللواء محمد رجب، رئيس مدينة مرسى مطروح، ومحمد أنور، مدير عام السياحة بالمحافظة، وأيمن جاد، مدير مكتب السياحة، وعدد من مديري الأجهزة المعنية.

استطلاع راى

هل تتوقع اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة بين إيران والولايات المتحدة؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 6244 جنيه مصري
سعر الدولار 50.21 جنيه مصري
سعر الريال 13.42 جنيه مصري
Slider Image