الخميس 27 أغسطس 2026 | 11:51 ص

النائب أسعد: توجيهات الرئيس تعيد ضبط منظومة التعليم وتضع حماية الأسرة وجودة العملية التعليمية في صدارة الأولويات


في تصريح ل " مصر الآن " قال وكيل لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب النائب الدكتور محمد أسعد أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تطوير التعليم العالي والبحث العلمي تمثل تحولًا مهمًا في مفهوم دور الجامعة المصرية، من مؤسسة تركز على تخريج الطلاب ومنح الدرجات العلمية إلى شريك أساسي في بناء الاقتصاد الوطني وإنتاج المعرفة وتقديم حلول عملية للتحديات التي تواجه الدولة.

وأكد الدكتور أسعد أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اجتماعه مع رئيس مجلس الوزراء ووزيري التربية والتعليم والتعليم العالي، تعكس رؤية متكاملة لإعادة ضبط منظومة التعليم المصرية، بحيث تجمع بين الارتقاء بجودة العملية التعليمية، وتخفيف الأعباء عن كاهل الأسر، وتعزيز الانضباط والحوكمة داخل المؤسسات التعليمية، مشيرًا إلى أن الاستعداد للعام الدراسي الجديد أصبح جزءًا من سياسة أوسع تستهدف بناء تعليم أكثر كفاءة وعدالة واستجابة لاحتياجات المجتمع.

وقال إن توجيه الرئيس بالتوسع في إقامة معارض المستلزمات الدراسية بأسعار مناسبة، إلى جانب التأكيد على تطبيق الحد الأدنى للأجور على جميع العاملين بالمدارس، يعكس إدراكًا واضحًا لأهمية تخفيف الأعباء عن الأسرة المصرية، بالتوازي مع تحسين الظروف المهنية للعاملين في العملية التعليمية، موضحًا أن جودة التعليم لا يمكن فصلها عن استقرار المعلم والإداري والفني وقدرتهم على أداء أدوارهم بكفاءة.


وأضاف وكيل عربية  النواب أن توجيه الرئيس بتعزيز حوكمة المصروفات المدرسية يمثل خطوة مهمة نحو ضبط العلاقة المالية بين المؤسسات التعليمية وأولياء الأمور، من خلال ضمان وضوح المصروفات ومشروعيتها، والحد من أي أعباء غير مبررة قد تزيد الضغوط الاقتصادية على الأسر، مؤكدًا أن الحوكمة والشفافية يجب أن تكونا أساسًا لإدارة الموارد داخل المؤسسات التعليمية.

وأشار إلى أن الاهتمام الرئاسي بتفاصيل تطبيق نظام البكالوريا المصرية، وخاصة التأكيد على أن تكون الامتحانات من الكتب المدرسية وكتب التقييمات والاختبارات الاسترشادية الصادرة عن الوزارة، يمثل رسالة مهمة لضمان وضوح قواعد التقييم أمام الطلاب وأولياء الأمور، ومنع تحول النظام الجديد إلى مصدر جديد للارتباك أو زيادة الاعتماد على مصادر خارجية غير منضبطة.

وأوضح أن نجاح البكالوريا المصرية لن يقاس فقط بحداثة المناهج أو تعدد المسارات، وإنما بقدرة النظام على تقديم تجربة تعليمية أكثر مرونة وعدالة، تمنح الطالب فرصًا حقيقية لتحسين مستواه الأكاديمي، مع الحفاظ في الوقت ذاته على المواد المرتبطة بالهوية المصرية، وفي مقدمتها اللغة العربية والتربية الدينية والتاريخ.

وأكد أن حصول مناهج البكالوريا المصرية على اعتماد مؤسسة البكالوريا الدولية يمثل تطورًا مهمًا في مسار تحديث التعليم، لكنه في الوقت ذاته يضع مسؤولية أكبر على الوزارة لضمان أن ينعكس هذا التطوير على أرض الواقع، من خلال تدريب المعلمين، وتوفير البنية التكنولوجية المناسبة، وتوحيد معايير التطبيق والتقييم بين المدارس.

 وشدد النائب على أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار المتابعة الدقيقة لتنفيذ التوجيهات الرئاسية، لأن نجاح الإصلاح التعليمي يرتبط بكفاءة التنفيذ وقدرة المؤسسات التعليمية على تحويل هذه الرؤية إلى نتائج يشعر بها الطالب وولي الأمر والمعلم بصورة مباشرة.

وأكد على أن بناء منظومة تعليمية قوية يمثل استثمارًا طويل الأجل في الإنسان المصري، وأن حماية الأسرة من الأعباء غير الضرورية، وتحقيق العدالة في التقييم، وتحسين بيئة العمل داخل المدارس، وتطوير المناهج، جميعها عناصر مترابطة في بناء تعليم قادر على صناعة أجيال أكثر قدرة على المنافسة والمشاركة في مسيرة التنمية.

استطلاع راى

هل تتوقع اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة بين إيران والولايات المتحدة؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 6244 جنيه مصري
سعر الدولار 50.21 جنيه مصري
سعر الريال 13.42 جنيه مصري
Slider Image