وزير الخارجية يبحث دعم منظمة التعاون الإسلامي ويحذر من انتهاكات القدس
أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مساء أمس 28 أغسطس، اتصالًا هاتفيًا مع إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الأمين العام الجديد لمنظمة التعاون الإسلامي، في مستهل توليه مهام منصبه، لبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق خلال المرحلة المقبلة.
وهنأ وزير الخارجية الأمين العام الجديد بمناسبة اعتماد تعيينه، متمنيًا له التوفيق والنجاح في أداء مهامه، ومؤكدًا تقدير مصر لخبراته الدبلوماسية والأممية، وثقتها في قدرته على تعزيز دور منظمة التعاون الإسلامي وخدمة مصالح الدول الأعضاء.
وأكد الدكتور بدر عبد العاطي حرص مصر على تقديم كامل الدعم للأمين العام الجديد، والعمل على إصلاح المنظمة وتطوير دورها وآليات عملها، مع الاستعانة بالخبرات والكفاءات المصرية، بما يعزز العمل الإسلامي المشترك وقدرته على مواجهة التحديات المختلفة.
من جانبه، أعرب إسماعيل ولد الشيخ أحمد عن تقديره لتهنئة وزير الخارجية ودعم مصر لترشيحه للمنصب، مؤكدًا حرصه على استمرار التنسيق والتشاور مع القاهرة والاستفادة من خبراتها ودورها المحوري في دعم قضايا العالم الإسلامي.
وتطرق الاتصال إلى أبرز التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، إلى جانب دعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في الدول الإسلامية، والعمل على تلبية تطلعات شعوبها.
وشدد الدكتور بدر عبد العاطي على الأهمية البالغة لدور منظمة التعاون الإسلامي في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية بمدينة القدس والحفاظ على هويتها، مؤكدًا ضرورة صون الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة ومقدساتها، ورفض أي إجراءات تستهدف المساس بمكانتها الدينية والتاريخية أو تغيير طابعها.
كما أكد الجانبان ضرورة التصدي للانتهاكات الإسرائيلية المستمرة والممنهجة في القدس، بما يحافظ على مكانة المدينة وهويتها ومقدساتها، ويدعم الجهود الرامية إلى حماية حقوق الشعب الفلسطيني.



-15.jpg)
-29.jpg)

