ماجدة خير الله تدافع عن «لعبة جهنم»: لا عنف في المسلسل.. والإيحاء صنع أقوى المشاهد
دافعت الناقدة الفنية ماجدة خير الله عن مسلسل «لعبة جهنم»، رافضةً الانتقادات التي وُجهت إلى العمل بدعوى اعتماده على مشاهد العنف، مؤكدة أن المسلسل لا يتضمن مشاهد عنف مباشرة، وإنما يعتمد في بعض مشاهده على الإيحاء والتوظيف الفني لعناصر الصورة والصوت.
وأوضحت ماجدة خير الله، في منشور عبر حسابها على موقع «فيسبوك»، أن الدراما قادرة على تقديم مشاهد مؤثرة دون الحاجة إلى عرض العنف بشكل صريح، مشيرة إلى أن الإضاءة وزوايا التصوير وأداء الممثلين والموسيقى يمكن أن تخلق تأثيرًا قويًا لدى المشاهد.
واعتبرت الناقدة أن مشهد المواجهة بين محمد فراج وعمر رزيق، عقب اكتشاف حقيقة ما حدث للطفل حسن، من أبرز وأقوى مشاهد المسلسل، مشيدة بأداء الثنائي وقدرتهما على تقديم المشهد بصورة مؤثرة دون اللجوء إلى العنف المباشر.
وأشارت إلى أن المشهد يقدم بصورة بصرية فكرة وسوسة الشيطان للإنسان واستغلال نقاط ضعفه ورغباته، خاصة الطمع والرغبة في المال، معتبرة أن المخرج إسلام خيري نجح في توظيف أدواته الفنية لصناعة حالة نفسية لدى الجمهور.
وفي سياق حديثها، استحضرت ماجدة خير الله فيلم «رصيف نمرة خمسة»، موضحة أن شخصية زكي رستم في الفيلم كانت تتاجر بالمخدرات وترتكب الجرائم، بينما تظهر أمام الناس في صورة الرجل المتدين، مؤكدة أن معالجة الشخصية كانت تهدف إلى كشف استغلال المظهر الديني لخداع الآخرين.
وأكدت أن هناك فارقًا بين عمل فني يحذر من الأشخاص الذين يستغلون الدين لتحقيق أهدافهم، وبين عمل يسخر من التدين ذاته، معتبرة أن الخلط بين الأمرين قد يرجع إلى ضعف الوعي بالسياق الدرامي.
واختتمت الناقدة دفاعها عن «لعبة جهنم» بالتأكيد على أن قوة المشهد لا ترتبط دائمًا بما يراه الجمهور بشكل مباشر، موضحة أن خيال المشاهد يستطيع استكمال الصورة عندما تستخدم الدراما الإيحاء بذكاء.






