مقتل 3 من قوات الباسيج الإيراني بضربات أمريكية على جزيرة لافان
أفادت وسائل إعلام إيرانية بمقتل ثلاثة عناصر من قوات الباسيج الإيرانية، جراء ضربات أمريكية استهدفت جزيرة لافان الواقعة جنوب إيران، في أحدث تطورات التصعيد العسكري المتواصل بين الولايات المتحدة وإيران.
وجاء ذلك بالتزامن مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم»، الثلاثاء، بدء تنفيذ ضربات جديدة ضد أهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني في جنوب إيران، خاصة في المناطق القريبة من مضيق هرمز.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن القوات الأمريكية بدأت عمليات القصف في الساعة الثانية عشرة ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، موضحة أن الضربات جاءت رداً على ما وصفته بمحاولات الحرس الثوري الإيراني استهداف سفن تجارية في مضيق هرمز، إلى جانب القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في عدد من المناطق الواقعة جنوب إيران، من بينها جزيرة قشم ومدينة بندر عباس وميناء تشابهار المطل على الساحل الجنوبي للبلاد.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من تنفيذ الولايات المتحدة ضربات استهدفت منصات صاروخية في جزيرة لارك الإيرانية، في إطار تصاعد المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران.
وكانت مصادر قد تحدثت في وقت سابق عن سقوط قتلى في صفوف الحرس الثوري الإيراني جراء الضربات الأمريكية الأخيرة، وسط استمرار العمليات العسكرية المتبادلة بين الطرفين وتصاعد التوتر في منطقة الخليج.
ويشهد مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات المائية الاستراتيجية في العالم لنقل وشحن النفط، توتراً متزايداً في ظل استمرار المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي أثار مخاوف دولية من اتساع نطاق الصراع وتأثيره في حركة الملاحة البحرية وأسواق الطاقة العالمية.
ويأتي التصعيد الحالي ضمن المواجهة المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران منذ فبراير 2026، والتي تركزت خلال الفترة الأخيرة على التطورات العسكرية والأمنية في محيط مضيق هرمز.
من جانبها، حذرت السلطات الإيرانية من رد قوي على الضربات الأمريكية، فيما توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه ضربات أشد ضد أهداف إيرانية في حال استمرار الهجمات التي تستهدف القوات والمصالح الأمريكية في المنطقة.
ولا تزال الأوضاع تشهد حالة من التوتر والترقب، في ظل استمرار تبادل التهديدات والتصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف متزايدة من امتداد المواجهة إلى مناطق أخرى في الشرق الأوسط.


-20.jpg)
-6.jpg)

-4.jpg)
