مصر تبدأ تشغيل 16 محطة أتوبيس ترددي جديدة غدًا أمام الجمهور بطول 40 كم
تبدأ وزارة النقل المصرية، غدًا الأحد 13 سبتمبر 2026، التشغيل التجريبي بالركاب للمرحلة الثانية من مشروع الأتوبيس الترددي على الطريق الدائري، بطول 40 كيلومترًا، وبإجمالي 16 محطة رئيسية، بحسب مصدر حكومي.
ومن المقرر أن يشهد بدء التشغيل التجريبي حضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، مع إتاحة الخدمة أمام الجمهور ضمن خطة التوسع في تشغيل شبكة الأتوبيس الترددي وربط مناطق القاهرة الكبرى بمسارات نقل جماعي مخصصة.
تمتد المرحلة الثانية من مشروع الأتوبيس الترددي من تقاطع نفق الجولف، مرورًا بعدد من المناطق الحيوية في القاهرة والجيزة، وصولًا إلى طريق القاهرة ـ الفيوم الصحراوي عند محطة «صن كابيتال».
وتضم محطات الأتوبيس الترددي الجديدة: طريق السخنة، والنساجون الشرقيون، وكارفور المعادي، والمقطم، والأوتوستراد، والإمامين، والزهراء، والبحر الأعظم، والعمرانية، والطالبية، والمريوطية، والمنصورية، وتقاطع الفيوم، وإسكندرية الصحراوي «المتحف»، وزويل، وصن كابيتال.
وتوفر المرحلة الجديدة مسارًا مخصصًا للأتوبيسات بعيدًا عن حركة السيارات على الطريق الدائري، بما يسمح بتحسين انتظام الرحلات وتقليل زمن التنقل بين المناطق التي تمر بها المرحلة الثانية.
مسار مخصص للأتوبيسات على الدائري
يتزامن تشغيل المرحلة الثانية مع أعمال تطوير وتوسعة الطريق الدائري، والتي تستهدف زيادة عدد الحارات من 4 إلى 7 حارات في الاتجاه الواحد.
وتُخصص إحدى الحارات لمسار الأتوبيس الترددي، بينما تستمر 6 حارات لخدمة حركة السيارات، بما يتيح فصل حركة الأتوبيسات عن المركبات على الطريق الدائري وتقليل نقاط التداخل بين وسائل النقل الجماعي وحركة المرور.
وفي بعض القطاعات، ومن بينها منطقة المعادي، تصل أعمال التوسعة إلى 9 حارات في الاتجاه الواحد، بالتوازي مع تطوير عدد من الكباري والأنفاق الواقعة على مسار الطريق.
وتستهدف وزارة النقل من الجمع بين تطوير الطريق وتشغيل الأتوبيس الترددي رفع كفاءة الحركة على الدائري، مع توفير وسيلة نقل جماعي ذات مسار مستقل يمكن الاعتماد عليها في التنقل بين مناطق القاهرة والجيزة.
116 كيلومترًا لشبكة الأتوبيس الترددي
يأتي تشغيل المرحلة الثانية ضمن خطة أوسع لإنشاء شبكة للأتوبيس الترددي في القاهرة الكبرى، يصل طولها المخطط إلى نحو 116 كيلومترًا.
وتعتمد المنظومة على تخصيص مسارات مستقلة للحافلات، بما يتيح تشغيلها بصورة أكثر انتظامًا مقارنة بالحافلات التي تتحرك داخل المسارات المشتركة مع السيارات، فضلًا عن خفض زمن الرحلات وتحسين كفاءة النقل الجماعي على المحاور الرئيسية.
وتسعى وزارة النقل من خلال التوسع في شبكة الأتوبيس الترددي إلى توفير بديل للنقل الجماعي يخدم المناطق ذات الكثافات المرورية المرتفعة، مع تقليل الاعتماد على السيارات الخاصة في التنقل عبر الطريق الدائري.
ربط شرق وجنوب القاهرة بمناطق الجيزة
وتعزز المرحلة الثانية الربط بين مناطق شرق وجنوب القاهرة ومناطق الجيزة، عبر مسار يمر بعدد من المناطق ذات الكثافة السكانية والأنشطة التجارية والخدمية، وصولًا إلى مناطق غرب القاهرة والمدن والتجمعات العمرانية الجديدة.
كما تتيح محطات المرحلة الجديدة إمكانية الربط مع وسائل نقل جماعي أخرى، ضمن خطة تستهدف تكامل الأتوبيس الترددي مع شبكة النقل الحديثة التي تضم مترو الأنفاق والمونوريل والقطار الكهربائي الخفيف والقطار الكهربائي السريع.
ويأتي ذلك في إطار توجه الدولة لإعادة تنظيم منظومة النقل الجماعي في القاهرة الكبرى، من خلال ربط وسائل النقل المختلفة بشبكة واحدة تتيح انتقال الركاب بين المحاور الرئيسية والمناطق العمرانية الجديدة بأكثر من وسيلة.




