أزمة أفيش «القصص» تتصاعد.. صبري فواز يكشف حقيقة حذف صورته ومحمد حفظي يوضح
أثار الفنان صبري فواز جدلًا واسعًا خلال الساعات الماضية، بعد حديثه عن عدم ظهور صورته على أفيش فيلم «القصص»، وما تردد بشأن ارتباط الأمر بالسماح بعرض الفيلم في دور السينما السعودية، لتتوالى التصريحات من صبري فواز والمنتج محمد حفظي ونقيب المهن التمثيلية أشرف زكي.
بدأت الأزمة بعدما وجه صبري فواز رسالة إلى المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه في السعودية، عبر حسابه على «فيسبوك»، متسائلًا عن صحة ما تردد بشأن اشتراط حذف صورته من أفيش الفيلم حتى يتم عرضه في دور السينما السعودية.
وقال فواز إن بعض العاملين في MBC أبلغوا المنتج محمد حفظي بأن طرح الفيلم في دور السينما السعودية يتطلب حذف صورته من الأفيش، متسائلًا عما إذا كان الأمر قرارًا حقيقيًا أم أن هناك من يستخدم اسم المستشار تركي آل الشيخ لتحقيق غرض شخصي.
بعد انتشار منشور صبري فواز وتداوله على نطاق واسع، كشف الفنان عن تطور جديد في الأزمة، موضحًا أنه تلقى اتصالًا من الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، أكد خلاله عدم صحة ما تردد بشأن علاقة أي مسؤول في MBC بالأمر.
وأوضح فواز أنه يكتفي بهذا التوضيح، مؤكدًا احترامه وتقديره للمنتج محمد حفظي، كما وجه الشكر إلى أشرف زكي، وأعرب عن تقديره للمستشار تركي آل الشيخ، مشددًا في الوقت نفسه على أهمية العلاقات المصرية السعودية.
من جانبه، أوضح المنتج محمد حفظي حقيقة ما أثير حول عدم ظهور صورة صبري فواز على أفيش «القصص»، مؤكدًا أن الأمر لا يتعلق بقرار من أي مسؤول في MBC أو المستشار تركي آل الشيخ.
وقال حفظي إنه تلقى استفسارات من عدد من الصحفيين بشأن منشور صبري فواز، لكنه كان خارج مصر ولم يتمكن من الرد في البداية، قبل أن يتواصل مع الفنان لمعرفة تفاصيل الواقعة.
وأكد المنتج أن ما حدث لا يتجاوز سوء تفاهم واستنتاجًا شخصيًا، مقدمًا اعتذاره لصبري فواز إذا كان قرار عدم وضع صورته على الأفيش غير صحيح من جانب الشركة.
كما قدم حفظي اعتذاره للمستشار تركي آل الشيخ، مؤكدًا تقديره واحترامه له، ومشددًا على أنه لم ولن يذكر اسمه في أمر لا علاقة له به.
تدور أحداث فيلم «القصص» حول عازف بيانو مصري يُدعى «أحمد»، يسافر إلى مدينة فيينا بعد مراسلات جمعته بصديقة نمساوية، وذلك على خلفية الأحداث السياسية والاجتماعية التي مرت بها مصر بين عامي 1967 و1984.
وخلال رحلته، يمر «أحمد» بعدد من التجارب الإنسانية التي تكشف له معاني الصداقة والتحدي والإصرار، في عمل يمزج بين الحكايات الشخصية والتحولات التاريخية.
ويشارك في بطولة الفيلم كل من نيللي كريم، أمير المصري، كريم قاسم، أحمد الأزعر، صبري فواز، خالد مختار، شريف دسوقي، أحمد كمال وأسامة عبدالله، فيما يتولى أبو بكر شوقي مهمة التأليف والإخراج.



