إلغاء 227 رحلة طيران في بريطانيا.. دعوات للتحقيق في اضطرابات الملاحة الجوية
دعا رئيس الوزراء البريطاني آندي برنهام إلى إجراء تحقيق شامل في العطل الذي أصاب أنظمة مراقبة الحركة الجوية في بريطانيا، بعدما تسبب خلل فني في إلغاء 227 رحلة جوية على الأقل، إلى جانب تأخير عشرات الرحلات وتأثر آلاف المسافرين.
ووقع العطل في أحد مراكز خدمات الحركة الجوية الوطنية في اسكتلندا، ما أدى إلى اضطرابات واسعة في حركة الطيران، خاصة في المطارات الواقعة في اسكتلندا وأيرلندا الشمالية، ومن بينها مطارات جلاسجو وإدنبره وبلفاست الدولي.
وأكد برنهام، خلال توجهه إلى نيويورك، أن ما حدث يمثل مشكلة خطيرة تستدعي التحقيق الكامل للوقوف على أسباب العطل وتكراره، مشيرًا إلى أن وزير النقل يتعامل مع الأمر بجدية.
ويأتي هذا العطل بعد واقعة مماثلة شهدتها خدمات الحركة الجوية الوطنية قبل نحو أسبوعين، ما أثار انتقادات من شركات الطيران بشأن جاهزية الأنظمة وقدرتها على التعامل مع الأعطال ومنع تأثيرها على حركة المسافرين.
وقالت شركة رايان إير إن أكثر من 140 رحلة تابعة لها تأخرت يوم الاثنين، ما أثر على أكثر من 25 ألف مسافر. كما طالب نيل ماكماهون، الرئيس التنفيذي للعمليات في الشركة، الرئيس التنفيذي لخدمات الحركة الجوية الوطنية مارتن رولف بالاستقالة، منتقدًا ما وصفه بتكرار أعطال الأنظمة والاضطرابات التي يتعرض لها المسافرون، إلى جانب عدم توفير نظام احتياطي فعال.
وفي المقابل، رفض رئيس الوزراء البريطاني تحديد ما إذا كان ينبغي إقالة رولف، مؤكدًا أن تحديد أسباب الخلل والمسؤوليات المرتبطة به يجب أن يتم بعد إجراء التحقيقات اللازمة.
كما أثارت شركة إيزي جيت مخاوف بشأن قدرة أنظمة خدمات الحركة الجوية الوطنية على الصمود أمام الأعطال، مطالبة باتخاذ إجراءات لمنع تكرار مثل هذه المشكلات مستقبلًا.
من جانبها، تساءلت شركة ويز إير عن مدى وجود نقاط ضعف أخرى في منظومة مراقبة الحركة الجوية، محذرة من احتمالية وقوع أعطال جديدة وتأثيرها على حركة الطيران في بريطانيا.
وتسعى السلطات البريطانية إلى تحديد أسباب العطل الأخير ومعرفة سبب تكرار المشكلات خلال فترة زمنية قصيرة، في وقت تسببت فيه الاضطرابات في إرباك حركة السفر وتأخير أعداد كبيرة من الركاب في عدد من المطارات البريطانية.


-6.jpg)
-4.jpg)


