الذهب يتراجع إلى 4300 دولار... شبح زيادات جديدة للفائدة يعود للواجهة
تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر إلى نحو 4300 دولار للأونصة، مع استمرار الأسواق في استيعاب التحول الأخير في السياسة النقدية الأميركية، وارتفاع المخاوف من أن زيادة الفائدة الأسبوع الماضي قد لا تكون الأخيرة.
رفع الاحتياطي الفدرالي يوم 16 سبتمبر نطاق الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 3.75%–4.00%، في أول زيادة خلال 2026. كما أكد أن التضخم لا يزال مرتفعاً.
والأهم أن التوقعات الجديدة لأعضاء الفدرالي أصبحت أكثر تشدداً مقارنة بيونيو؛ إذ بلغ الوسيط المتوقع للفائدة بنهاية 2026 نحو 4.1%، مقابل 3.8% في توقعات يونيو. وهذا يعني أن مسار الفائدة المتوقع أصبح أعلى، مع اختلاف تقديرات أعضاء اللجنة بشأن المسار المناسب.
عندما تتزايد توقعات بقاء الفائدة مرتفعة أو حدوث زيادات إضافية، تصبح السندات والأصول ذات العائد أكثر جاذبية، وقد ترتفع عوائد الخزانة والدولار. وهذا يزيد تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر فائدة، وبالتالي يشكل ضغطاً على أسعاره.
الأسواق ستراقب الآن بيانات التضخم والنشاط الاقتصادي وتصريحات مسؤولي الفدرالي بحثاً عن إشارات حول موعد وحجم أي تحرك جديد للفائدة. والاجتماعات المقبلة للفدرالي مقررة في 27–28 أكتوبر و8–9 ديسمبر.





-13.jpg)
