مصر تجدد رفضها القاطع لضم الأراضي الفلسطينية وتهجير الشعب الفلسطيني
مدبولي: لا سلام في الشرق الأوسط دون تسوية سياسية تُفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية
جددت مصر تأكيد موقفها الرافض بشكل قاطع لأي محاولات لضم الأراضي الفلسطينية أو تهجير الشعب الفلسطيني، مشددة على تمسكها بحل الدولتين باعتباره المسار السياسي لتحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
جاء ذلك خلال كلمة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال اجتماع عُقد بمشاركة المملكة المتحدة وفرنسا وكندا، حيث استهل كلمته بتوجيه الشكر إلى الدول الثلاث على عقد الاجتماع، مؤكدًا أهمية توقيته في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها القضية الفلسطينية والمنطقة.
وأوضح مدبولي أن تحقيق السلام في الشرق الأوسط لن يكون ممكنًا إلا من خلال تسوية سياسية تنهي الاحتلال وتفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن أسس حل الدولتين تواجه تحديات متزايدة، في ظل استمرار التوسع الاستيطاني والاستيلاء على الأراضي، وتصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية، فضلًا عن محاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني للقدس الشرقية.
كما تطرق إلى الأوضاع في قطاع غزة، مشيرًا إلى استمرار السيطرة الإسرائيلية على مساحات واسعة من القطاع، إلى جانب القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية.
مصر تدعم السلطة الفلسطينية ووحدة الأراضي
وأكد مدبولي ترحيب مصر بالخطوات التي اتخذتها المملكة المتحدة وفرنسا وكندا ودول أخرى للتصدي للأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات عملية تحول دون الضم والاستيطان والتهجير.
وشدد على أهمية دعم السلطة الفلسطينية والحفاظ على قدرتها على أداء مسؤولياتها، بما يتيح لها استعادة دورها في قطاع غزة، ويحافظ على وحدة الأراضي والمؤسسات الفلسطينية.
مصر تؤكد ضرورة تنفيذ خطة ترامب وقرار مجلس الأمن 2803
وفي سياق متصل، أكد رئيس مجلس الوزراء ضرورة تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل كامل، بالتزامن مع تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، بما يتضمن احترام وقف إطلاق النار، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، والانسحاب الإسرائيلي، وحصر السلاح، ونشر قوة الاستقرار الدولية.
كما شدد على أهمية تمكين اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، والبدء في عملية إعادة الإعمار، مؤكدًا في الوقت نفسه رفض مصر القاطع لضم الأراضي الفلسطينية أو تهجير الشعب الفلسطيني، مع ضرورة الحفاظ على وحدة الأرض الفلسطينية وترابطها.
واختتم مدبولي بالتأكيد على أن مصر ستواصل العمل مع مختلف الشركاء الدوليين والإقليميين من أجل حماية حل الدولتين ودعم مسار السلام وتحقيق الاستقرار في المنطقة.






-14.jpg)