روسيا تعلن إسقاط 645 مسيرة أوكرانية خلال الليلة الماضية
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت، أن منظومات الدفاع الجوي الروسية تمكنت من اعتراض وتدمير 645 طائرة مسيرة أوكرانية خلال ساعات الليل الماضية، في عدد من المناطق والأقاليم الروسية، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الروسية سبوتنيك.
وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان إن عمليات اعتراض المسيرات شملت عدة مقاطعات روسية، من بينها أستراخان وبيلجورود وبريانسك وفورونيج وكالوجا وكورسك وأوريول وروستوف وريازان وتولا ومقاطعة موسكو.
وأضاف البيان أن الدفاعات الروسية تعاملت أيضًا مع طائرات مسيرة في إقليمي كراسنودار وستافروبول، إلى جانب شبه جزيرة القرم، كما شملت عمليات الاعتراض أجواء ومياه البحرين الأسود وآزوف.
ولم تتضمن المعلومات التي أعلنتها وزارة الدفاع الروسية تفاصيل كاملة بشأن الأضرار أو الخسائر الناتجة عن الهجوم، كما لم ترد في البيان تفاصيل مستقلة من الجانب الأوكراني بشأن عدد المسيرات التي أطلقت أو طبيعة الأهداف التي كانت تستهدفها.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار تبادل الهجمات بالطائرات المسيرة بين روسيا وأوكرانيا، ضمن العمليات العسكرية المتواصلة بين البلدين، والتي تشهد استخدامًا متزايدًا للمسيرات بعيدة المدى لاستهداف مواقع ومنشآت في مناطق مختلفة.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن أوكرانيا تستخدم ما وصفته بالأساليب الإرهابية، من خلال تنفيذ هجمات بالطائرات المسيرة والقصف المدفعي ضد المدنيين والمنشآت المدنية داخل روسيا. وأضافت أن القوات الروسية تواصل، من جانبها، تنفيذ ضربات تستهدف ما تصفه بالبنية التحتية العسكرية ومجمعات الصناعات الدفاعية في أوكرانيا.
وتعكس كثافة الهجمات بالطائرات المسيرة خلال الفترة الأخيرة استمرار اعتماد الطرفين على هذا النوع من الأسلحة في العمليات العسكرية، لما توفره من قدرة على الوصول إلى مسافات بعيدة وتنفيذ هجمات متزامنة على أكثر من اتجاه.
وتحظى المناطق الحدودية الروسية باهتمام خاص في ظل تكرار هجمات المسيرات الأوكرانية، بينما تقول موسكو إن أنظمة الدفاع الجوي تعمل بصورة مستمرة للتعامل مع الهجمات الجوية. وفي المقابل، تؤكد أوكرانيا في بيانات سابقة أن ضرباتها تستهدف مواقع ذات أهمية عسكرية أو منشآت مرتبطة بالقدرات الروسية المستخدمة في الحرب.
ويأتي إعلان وزارة الدفاع الروسية عن إسقاط 645 مسيرة في وقت تشهد فيه الحرب الروسية الأوكرانية استمرارًا للهجمات الجوية المتبادلة، وسط محاولات من الجانبين لتعزيز قدراتهما في مجال الطائرات المسيرة والدفاعات الجوية.
وتظل الأرقام المعلنة من طرفي الصراع بحاجة إلى التحقق المستقل، خصوصًا في ظل صعوبة الوصول الفوري إلى جميع المناطق التي تشهد العمليات العسكرية، ولذلك تختلف أحيانًا البيانات الصادرة عن موسكو وكييف بشأن حجم الهجمات والأضرار الناتجة عنها.


-1.jpg)

-2.jpg)
.jpg)
-1.jpg)