روسيا تعلن مقتل 3 أشخاص في هجوم أوكراني على مصفاة نفط جنوب البلاد
أعلنت السلطات الروسية مقتل ثلاثة أشخاص جراء هجوم بطائرات مسيرة قالت إن القوات الأوكرانية شنته واستهدف منشأة نفطية في جنوب روسيا، في أحدث هجوم يستهدف قطاع الطاقة والمنشآت النفطية داخل الأراضي الروسية.
ووفقًا للبيانات الروسية، استُخدمت طائرات مسيرة في الهجوم الذي استهدف مصفاة نفط بالمنطقة الجنوبية، فيما باشرت فرق الطوارئ عمليات التعامل مع تداعيات الهجوم، إلى جانب حصر الأضرار التي لحقت بالمنشأة والمناطق المحيطة بها.
ولم تتضمن المعلومات الأولية التي أعلنتها السلطات الروسية تفاصيل كاملة بشأن طبيعة الأضرار التي تعرضت لها المصفاة أو حجم الخسائر المادية الناتجة عن الهجوم، كما لم يصدر في المعلومات الواردة تعليق أو تفاصيل مقابلة من الجانب الأوكراني بشأن العملية.
ويأتي الهجوم في ظل استمرار الضربات بعيدة المدى بين روسيا وأوكرانيا، مع تركيز متزايد على منشآت الطاقة والنفط، التي أصبحت من بين المواقع التي تتعرض لهجمات متكررة منذ بداية الحرب.
وتقول موسكو إن الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيرة تستهدف عددًا من المنشآت داخل الأراضي الروسية، فيما تؤكد كييف في سياق عملياتها العسكرية أن بعض ضرباتها تستهدف منشآت مرتبطة بالقدرات العسكرية واللوجستية الروسية.
وشهدت مناطق روسية مختلفة خلال الفترة الأخيرة هجمات مماثلة طالت منشآت نفطية ومصافي تكرير، ما أدى في بعض الحالات إلى تعليق عمليات التشغيل بصورة مؤقتة لحين الانتهاء من تقييم الأضرار وإجراء أعمال الإصلاح.
ومن بين المنشآت التي تعرضت لهجمات سابقة مصفاة نوفوشاختينسك في مقاطعة روستوف جنوب غربي روسيا، حيث أدت هجمات بطائرات مسيرة إلى تعليق عملياتها مؤقتًا، وفقًا لما أعلنته السلطات الروسية في وقت سابق.
وتكتسب الهجمات التي تستهدف قطاع النفط الروسي أهمية خاصة بسبب الدور الذي تلعبه المصافي والمنشآت النفطية في تلبية احتياجات السوق المحلية وتوفير المنتجات البترولية، إلى جانب ارتباط بعضها بسلاسل الإمداد والنقل والطاقة.
وتزامن الإعلان الروسي عن الهجوم ومقتل الأشخاص الثلاثة مع إعلان وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق اعتراض وتدمير مئات الطائرات المسيرة الأوكرانية خلال الليلة الماضية في مناطق مختلفة من البلاد، من بينها مقاطعات حدودية وأخرى تقع في جنوب ووسط روسيا.
وتشير التطورات إلى استمرار اعتماد القوات الأوكرانية على الطائرات المسيرة بعيدة المدى في تنفيذ هجمات داخل الأراضي الروسية، في وقت تعمل فيه موسكو على تعزيز منظومات الدفاع الجوي والتعامل مع موجات الهجمات الجوية المتكررة.
ولا تزال المعلومات المتعلقة بالهجوم الأخير قيد المتابعة، في ظل استمرار العمليات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا وصعوبة التحقق بشكل مستقل من تفاصيل الأضرار والخسائر في المناطق التي تشهد هجمات.




-1.jpg)

-2.jpg)