حسين فهمي يكشف ملامح الدورة الـ47 من مهرجان القاهرة السينمائي.. ومفاجآت بشأن ترميم الأفلام
كشف الفنان حسين فهمي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، عن عدد من التفاصيل المتعلقة بالدورة السابعة والأربعين من المهرجان، والمقرر تنظيمها خلال الفترة من 11 إلى 20 نوفمبر 2026، وذلك خلال لقاء جمعه بعدد من الصحفيين.
وأوضح حسين فهمي أن أفلام الذكاء الاصطناعي «AI» لن تكون ضمن المشاركات في الدورة المقبلة، مشيرًا إلى أن هذه النوعية من الأفلام لا تُقبل في المهرجانات السينمائية الدولية الرسمية المصنفة ضمن الفئة الأولى، ومن بينها مهرجانات القاهرة وبرلين.
وتطرق رئيس مهرجان القاهرة السينمائي إلى الوضع المالي للمهرجان، مؤكدًا أن ميزانيته لم تتأثر، وأن المهرجان يتمتع باستقلالية في برمجته، رغم حصوله على دعم من وزارة الثقافة المصرية.
كما تحدث حسين فهمي عن استضافة أحد النجوم العالميين خلال الدورة الجديدة، موضحًا أن حضور بعض النجوم الدوليين للمهرجانات أصبح مرتبطًا بمبالغ مالية كبيرة قد تصل إلى 500 ألف دولار، وهو ما لا تسمح به ميزانية المهرجان في الوقت الحالي، خاصة مع عدم وجود رعاة يتحملون هذه التكلفة.
وأشار إلى أن التحضير لمهرجان القاهرة السينمائي لا يتوقف على مدار العام، وإن كانت الفعاليات نفسها تُقام خلال فترة محددة، على غرار المهرجانات السينمائية الكبرى حول العالم.
وفيما يتعلق بمشروع ترميم الأفلام المصرية، أوضح حسين فهمي، بصفته عضوًا بمجلس إدارة السينما القابضة، أن المؤسسة تمتلك نحو 130 فيلمًا، جرى تقسيمها إلى ثلاث فئات تمهيدًا للعمل عليها، لافتًا إلى الانتهاء من ترميم 23 فيلمًا حتى الآن، مع الاستعداد لعرض 4 أفلام جديدة بعد الانتهاء من ترميمها خلال العام الجاري.
وكشف رئيس المهرجان عن نتائج مباحثاته خلال زيارته إلى الصين للمشاركة في مهرجان طريق الحرير السينمائي الدولي، حيث ناقش فرص توزيع الأفلام المصرية في السوق الصينية وإمكانية إقامة أعمال إنتاج سينمائي مشتركة بين البلدين.
وأضاف أن إدارة المهرجان تعاقدت مع إحدى الشركات المتخصصة للترويج للمهرجان وتسليط الضوء على ما يقدمه من فعاليات وإنجازات، كما أشار إلى أن إنشاء مقر جديد للمهرجان كان أحد الأحلام التي سعى إلى تحقيقها منذ توليه رئاسته في سنوات سابقة.
واختتم حسين فهمي حديثه بالتأكيد على أن هناك العديد من الطموحات التي لا يزال يسعى إلى تنفيذها داخل مهرجان القاهرة السينمائي، موضحًا أنه يعمل على وضع أسس ومشروعات يمكن أن يستفيد منها من يتولى المسؤولية بعده.




