الرئيس التنفيذي لهيئة الاستثمار يشارك في الاجتماع الدوري الثامن لمجلس سيدات الأعمال العرب
شارك الدكتور محمد عوض، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، نيابة عن الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، في الاجتماع الدوري الثامن لمجلس سيدات الأعمال العرب، الذي عقد بمقر جامعة الدول العربية، بحضور نخبة من القيادات والمسؤولين ورؤساء الشركات وصاحبات الأعمال من مصر والدول العربية.
وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور الدكتور نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، والشيخة حصة سعد العبد السالم الصباح، رئيس مجلس سيدات الأعمال العرب، والدكتورة هالة السعيد، المستشار الاقتصادي لرئيس الجمهورية، والسفيرة مروة لاشين، ممثلة وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والمستشارة أمل عمار، رئيس المجلس القومي للمرأة، والدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، إلى جانب عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، وعدد من قيادات مجتمع الأعمال والاستثمار.
وأكد الدكتور محمد عوض أن حضور المرأة في مواقع القيادة أصبح جزءًا أساسيًا من معادلة النمو والتنافسية وصناعة القرار الاقتصادي، مشيرًا إلى أن تمكين المرأة اقتصاديًا يجب أن يتجاوز مفهوم المشاركة إلى التأثير والقيادة وصناعة القيمة، باعتبارها شريكًا في ريادة الأعمال وقيادة الشركات والاستثمار والصناعة والتصدير والتكنولوجيا وصناعة القرار.
وأوضح أن أهمية الاجتماع تتمثل في تحويل الحوار وتبادل الأفكار إلى شراكات حقيقية، ثم إلى استثمارات وقيمة مضافة وفرص عمل ونمو مستدام، بما يعزز دور المرأة في دعم التنمية الاقتصادية ورفع تنافسية الاقتصادات العربية.
وأشار إلى أن مصر تستهدف تعظيم الاستفادة من مقوماتها الاستثمارية لتعزيز مكانتها كقاعدة متكاملة للإنتاج والتصنيع والتصدير إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.
وأضاف أن الهيئة تعمل على تحسين نوعية الاستثمارات وليس فقط زيادة حجمها، بما يسهم في نقل التكنولوجيا ورفع الإنتاجية وخلق فرص العمل وزيادة الصادرات وتعميق التصنيع المحلي.
وأكد أن تطوير تجربة المستثمر يمثل محورًا رئيسيًا من خلال تبسيط الإجراءات، والتوسع في الرقمنة، وتعزيز خدمات ما بعد التأسيس، وتسريع إجراءات حل مشكلات المستثمرين.
وشدد رئيس الهيئة على أن الشراكة تمثل عنوانًا رئيسيًا للمرحلة المقبلة، من خلال تكامل أدوار الحكومة والقطاع الخاص والمستثمرين المصريين والعرب والأجانب، وتحويل فرص التعاون والحوار إلى شراكات واستثمارات ذات أثر اقتصادي ملموس.






