انفصال الموسيقار إسلام صبري والفنانة هايدي سليم بعد زواج دام 13 عاما
في مفاجأة غير متوقعة للجمهور والوسط الفني، أعلن الموسيقار إسلام صبري والفنانة هايدي سليم رسميًا انفصالهما، بعد زواج استمر لمدة 13 عامًا، في خطوة أثارت حالة من التساؤلات بين المتابعين، خاصة أن الثنائي اختار الإعلان عن الأمر من خلال منشورين متزامنين حمل كل منهما رسالته الخاصة.
إسلام صبري نشر بيانا أكد خلاله أن الاتفاق على الانفصال تم بشكل رسمي بينه وبين زوجته الفنانة هايدي سليم، موضحًا أن القرار تم اتخاذه عن قناعة وأنه في صالح الطرفين.
وفي رسالته، حرص إسلام على التأكيد على احترامه للعِشرة التي جمعتهما، قائلًا إن بينهما كانت هناك عشرة وخير، متمنيًا لها الخير والتوفيق في حياتها القادمة، وأن يعوضها الله بالأفضل، وأن تكون المرحلة المقبلة لكل منهما مليئة بالراحة والتوفيق.
وفي المقابل، نشرت هايدي سليم بيانها الخاص، مؤكدة أن الانفصال تم بالاتفاق الرسمي بينها وبين الموسيقار إسلام صبري، وأنه لا يوجد بينهما أطفال أو أملاك مشتركة، كما أشارت إلى أن القرار لم يكن وليد اللحظة، وإنما جاء بعد فترة طويلة من التفكير.
هايدي أكدت كذلك أن الانفصال تم في إطار من الاحترام، متمنية لإسلام الخير والتوفيق والعوض في حياته المقبلة، ومشيرة إلى أن ما جمعهما كان يحمل الكثير من الخير والاحترام.
ردود متبادلة.. دون إساءة
اللافت في الإعلانين أن الطرفين اتفقا على لغة واحدة تقريبًا: الاحترام، الهدوء، وعدم الدخول في تفاصيل شخصية، فلم يتضمن أي من المنشورين اتهامات أو إساءات للطرف الآخر، رغم أن الانفصال جاء بعد 13 عامًا من الزواج.
وبذلك تحولت منشورات الثنائي إلى حديث واسع بين المتابعين، ليس فقط بسبب المفاجأة نفسها، وإنما بسبب الطريقة التي اختارا بها إعلان نهاية علاقة استمرت أكثر من عقد كامل.
وبعد 13 عامًا من الحياة المشتركة، يطوي إسلام صبري وهايدي سليم صفحة زواجهما، بينما يترك كل منهما الباب مفتوحًا أمام مرحلة جديدة من حياته، عنوانها المعلن حتى الآن: الاحترام المتبادل.






