أول تعليق من المطرب محمد ثروت بعد استقالة رئيس الأوبرا
علق المطرب محمد ثروت، على موقفه من الانسحاب من مهرجان الموسيقى العربية، وذلك عقب إعلان رضا الوكيل رئيس دار الأوبرا المصرية استقالته.
وقال محمد ثروت:" أنا رجل أُقدر مكانتي وتاريخي، وأعرف جيدًا متى وأين أتحدث. لذلك فضّلت ألا أكشف عبر وسائل الإعلام تفاصيل ما دار داخل كيان أحبه وأعتز به، وهو دار الأوبرا المصرية، وسأعرض أسبابي كاملة، موثقة ومسببة، في الوقت والمكان المناسبين" .
وتابع:"وأؤكد أن موقفي لا يتعلق بأجور الفنانين. فالحديث في المؤتمر الصحفي عن من تقاضي أجرًا ومن تنازل عنه، رغم أنني كنت قد تنازلت عن أكثر من 75% من أجري في هذا الحفل. ومن يعرف تاريخي يعرف أن علاقتي بالفن وبالأوبرا لم تكن يومًا مادية؛ وآخر ذلك مشاركتي دون أجر في حفلتي الأسبوع الثقافي المصري بدولة قطر مع دار الأوبرا ووزارة الثقافة و ايضاً مع وزارة الثقافة المصرية و الخارجية حفل مع الأوركسترا الملكية بالمملكة المغربية، إهداءً مني وتمثيلاً لبلدي مصر".
واستكمل:" الفنان المشارك، سواء بأجر أو بدون أجر، يستحق كامل الاحترام. ولا يصح أن يتحول إلى رقم في مؤتمر صحفي، أو أن نظهر وكأننا نستعطف الفنانين لأننا “معندناش فلوس”. والإفصاح عن مثل هذه التفاصيل يهين قيمة كل فنان مصري و عربي مشارك قبل أن يمس أي فنان اعتذر أو لم يشارك".
وأوضح:" اعتراضي وقرار عدم مشاركتي في المهرجان هذه الدورة يتعلق بالمنهج وأكواد المهنة واحترام القامات الفنية، لا بتحويل الفن إلى حديث عن أرقام وميزانيات أو استخدامه في أمور بعيدة عن رسالته الأساسية".
وتابع:" وللتوضيح: أنا لم أوقّع عقد مشاركتي في مهرجان الموسيقى العربية لعام 2026. وطلبت عدم الإعلان عن مشاركتي قبل استكمال التعاقد وتعديل بعض البنود، ومنها بند يحمّلني مسؤولية قانونية عن المصنفات التي سأؤديها لفنانين غيري واغنيات من التراث، رغم أن البرنامج يتضمن أعمالًا تراثية للفنان عبد الحليم حافظ والموسيقار محمد عبد الوهاب وغيرهما و انا لا امتلك حقوقها ووعدنا بحذف هذا البند ولم يتم ذلك حتي٦ الآن" .
وأضاف:" وإذا كان لا بد من الحديث عن التنازل عن الأجور، فالشكر يجب أن يكون لكل الفنانين دون تخصيص أو مقارنة. كلنا ندعم مصر، ولا يحتاج فنان مصري إلى إثبات وطنيته بأجر تنازل عنه أو حفل قدمه دون مقابل..وأنا تحديدًا لا أقبل أن يزايد أحد على وطنيتي أو على ما قدمته لبلدي طوال عمري".
وأختتم تصريحاته:" كل ما أريده هو أن أقدم فنًا يليق بجمهوري، وباسمي، وبدار الأوبرا المصرية التي أحبها وأحترم تاريخها.. الفنان أكبر من أجره، ودار الأوبرا المصرية أكبر من ميزانية حفل، ومصر أكبر من أن نختزل قيمة فنانيها في أرقام".

.jpg)




