الخميس 8 أكتوبر 2026 | 07:10 م

تحذير من حقن البرد الثلاثية.. مخاطر خطيرة وراء التحسن المؤقت

شارك الان

 

 

حذر الدكتور محفوظ رمزي، رئيس لجنة التصنيع الدوائي بنقابة صيادلة القاهرة، من اللجوء إلى الحقن المركبة لعلاج نزلات البرد دون استشارة الطبيب، مؤكدًا أن استخدامها بصورة عشوائية قد يسبب مضاعفات صحية خطيرة، خاصة لدى بعض المرضى.

وأوضح رمزي أن ما يُعرف بـ«حقنة البرد» أو «الحقنة الثلاثية» تضم 3 مكونات هي مضاد حيوي وكورتيزون ومسكن مضاد للالتهابات، مشيرًا إلى انتشار استخدامها خلال الفترة الحالية بالتزامن مع التقلبات الجوية وتغير الفصول.

وأكد أنه لا يوجد ما يسمى «مضاد حيوي للبرد»، موضحًا أن معظم نزلات البرد تكون بسبب فيروسات، وبالتالي فإن استخدام المضادات الحيوية دون وجود حاجة طبية قد يؤدي إلى تغيير طبيعة الميكروبات وزيادة مقاومتها للمضادات الحيوية.

وأشار رئيس لجنة التصنيع الدوائي إلى أن المريض قد يشعر بتحسن سريع بعد الحصول على الحقنة، إلا أن هذا التحسن قد يكون مؤقتًا، لأن الكورتيزون يمكن أن يخفي الأعراض دون القضاء على السبب الحقيقي للمشكلة الصحية.

وأضاف أن استمرار تأثير المرض بالتزامن مع إضعاف جزء من الاستجابة المناعية قد يفتح الباب أمام مضاعفات أخرى، موضحًا أن الجسم قد يظل في مواجهة الميكروب رغم اختفاء بعض الأعراض، وهو ما قد يتبعه ارتفاع في درجة الحرارة ومشكلات صحية أخرى.

ولفت إلى أن الاستخدام غير المناسب لهذه الحقن قد يضعف قدرة الجهاز المناعي على مقاومة العدوى البكتيرية، مشيرًا إلى أنه سبق أن أوضح إمكانية تعرض شخص يتمتع بحالة صحية تسمح له بإجراء عملية جراحية كبيرة بنجاح لمضاعفات بكتيرية لاحقًا بسبب ضعف المناعة ومقاومة الجسم للعدوى.

وأوضح رمزي أن التعامل مع معظم حالات نزلات البرد يكون من خلال قدرة الجهاز المناعي على مقاومة العدوى، مع الاهتمام بالسوائل الدافئة وتناول الخضروات والفواكه، إلى جانب تجنب استخدام الأدوية دون حاجة أو إشراف طبي.

كما نصح الأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية بالحرص على الحصول على لقاح الإنفلونزا، مؤكدًا أن الفترة الحالية مناسبة للحصول عليه.

وفيما يتعلق بالفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، حذر رمزي مرضى السكر والضغط، وكذلك المصابين بأمراض مناعية وبعض الأمراض الأخرى، من استخدام الحقن المركبة دون متابعة طبية، مشيرًا إلى إمكانية تسببها في قرح ونزيف لدى بعض الأشخاص نتيجة تأثيرها على مناعة الجسم وتوازن الجهاز المناعي.

وأوضح أن استخدام هذا النوع من الحقن بدأ في الانتشار خلال أواخر تسعينيات القرن الماضي داخل مراكز الأطفال المتخصصة، قبل أن تنتقل الفكرة إلى مقدمي الخدمات الطبية وتصبح لاحقًا متداولة بين المواطنين، حتى إن بعض المرضى أصبحوا يطلبونها بالاسم من الصيادلة والأطباء.

وشدد رئيس لجنة التصنيع الدوائي على أن اختفاء الأعراض بعد الحصول على الحقنة لا يعني انتهاء المرض، محذرًا من الاعتماد على الشعور المؤقت بالتحسن وتجاهل السبب الأساسي للحالة الصحية.

استطلاع راى

من وجهة نظرك.. هل فصل الطالب سنة كاملة بسبب تصوير المعلم قرار مناسب؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 6274 جنيه مصري
سعر الدولار 51.70 جنيه مصري
سعر الريال 13.77 جنيه مصري
Slider Image