ترامب يعترض على نوبل للسلام لنافي بيلاي بسبب مواقفها المؤيدة لفلسطين وانتقادها لإسرائيل
انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منح جائزة نوبل للسلام لعام 2026 للقاضية الجنوب أفريقية والمسؤولة الأممية السابقة نافي بيلاي، بسبب مواقفها المتعلقة بالقضية الفلسطينية وانتقاداتها لإسرائيل، واصفا القرار بأنه «إهانة» للجائزة، وذلك بعد إعادة نشره منشورا يهاجم اختيار لجنة نوبل النرويجية.
وهاجم المنشور، الذي نشره حساب «Schoenlaw» وأعاد ترامب نشره عبر حسابه، بيلاي بسبب مواقفها من الحرب في قطاع غزة، متهما إياها بالتحيز ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، كما انتقد التحقيق الأممي الذي خلص إلى ارتكاب إسرائيل إبادة جماعية في القطاع، واصفا إياه بأنه «زائف».
واتهم المنشور بيلاي بالاحتفاء بالإرهابيين ومكافأة حركة حماس، معتبرا أن منحها الجائزة يمثل انتقاصا من قيمتها، وأنها لم تقدم، بحسب تعبيره، ما يسهم في تعزيز السلام.
كما انتقد المنشور منح جائزة نوبل للسلام سابقا للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، معتبرا أن ترامب أحق بالتكريم، واستشهد بما وصفه بجهوده لتحقيق السلام، ومن بينها اتفاقات أبراهام، وإعادة الرهائن، ومحاولات إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، ومواجهة إيران، إلى جانب مساعيه لإعادة إعمار غزة.
وجاء في المنشور أن اتفاقات أبراهام تمثل إنجازا في مسار السلام، مشيدا بجهود ترامب المتعلقة بالحرب الروسية الأوكرانية والأوضاع في الشرق الأوسط، ومعتبرا أن هذه التحركات كان ينبغي أن تحظى بتقدير جائزة نوبل للسلام.
وكانت لجنة نوبل النرويجية قد أعلنت منح بيلاي جائزة السلام لعام 2026 تقديرا لجهودها في تعزيز السلام والقانون الدولي.
وترأست بيلاي لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة، التي خلصت إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في قطاع غزة، وهو استنتاج ترفضه إسرائيل.
وامتدت مسيرة بيلاي المهنية من الدفاع عن حقوق نيلسون مانديلا خلال فترة سجنه ومناهضة نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، إلى تولي منصب المفوضة السامية السابقة للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، والعمل في مؤسسات قضائية دولية.






