أوزبكستان تدين الهجوم على مطار الملك خالد الدولي بالرياض وتؤكد دعم السعودية
أدانت وزارة الخارجية الأوزبكية بشدة الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، معربة عن صدمتها البالغة إزاء ما وصفته بالهجوم المميت الذي أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وإصابة آخرين، ومؤكدة ضرورة وقف الاعتداءات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية.
وشددت الخارجية الأوزبكية، في بيان وزعته سفارة أوزبكستان لدى القاهرة، الأحد، على أن الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية تمثل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي، داعية إلى وقفها فورًا، والعمل على حماية أرواح الأبرياء وضمان سلامة المنشآت المدنية والحيوية.
وأكدت الوزارة أن حماية المدنيين تظل أولوية أساسية في ظل التطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة، مشيرة إلى أن استهداف المطارات والمنشآت المدنية يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن السكان واستقرار الدول، فضلًا عن انعكاساته السلبية على الأوضاع الإنسانية والأمنية.
ودعت أوزبكستان جميع الأطراف المعنية إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس، وتجنب اتخاذ خطوات من شأنها زيادة حدة التوتر أو توسيع نطاق التصعيد، مشددة على أهمية اللجوء إلى الحوار والوسائل الدبلوماسية لتسوية الخلافات، بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
كما حثت الخارجية الأوزبكية الأطراف على تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، باعتبارها المسار الأكثر فاعلية لتجنب المزيد من الخسائر البشرية والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، في ظل المخاوف من تداعيات استمرار الهجمات على المدنيين والمنشآت الحيوية.
وأعربت الوزارة عن خالص تعازيها ومواساتها لأسر الضحايا وذويهم، متمنية الشفاء العاجل والكامل للمصابين، ومؤكدة تضامنها مع المتضررين من الهجوم، ومشددة على ضرورة اتخاذ جميع التدابير اللازمة للحيلولة دون تكرار مثل هذه الحوادث.
وجددت أوزبكستان تأكيد موقفها الداعم لسيادة المملكة العربية السعودية وسلامة أراضيها وأمنها، معربة عن تضامنها الصادق مع الشعب السعودي والحكومة السعودية في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن المملكة واستقرارها.
وأكد البيان تمسك أوزبكستان بمبادئ السلام والاستقرار والأمن في المنطقة، ورفضها الاعتداءات التي تطال المدنيين والمنشآت المدنية، مشددًا على أن احترام القانون الدولي وحماية الأرواح يجب أن يكونا في صدارة الجهود الرامية إلى احتواء الأزمات ومنع اتساع دائرة المواجهات.
وتأتي الإدانة الأوزبكية في وقت تبرز فيه الدعوات الدولية إلى خفض التصعيد، وتجنب استهداف المنشآت المدنية، والالتزام بالقواعد الدولية التي تكفل حماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية، مع ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لمعالجة الخلافات ومنع تفاقم الأوضاع الأمنية في المنطقة.





-10.jpg)
