د. نصر علام يدعو السعودية واليمن إلى تغليب الحوار وإنهاء النزاع قبل فوات الأوان
دعا الدكتور محمد نصر الدين علام وزير الموارد المائية والري الأسبق السعودية واليمن إلى تغليب الحوار وإنهاء النزاع، وحذر من تداعيات استنزاف الثروات العربية على أمن المنطقة وأمن البحر الأحمر وباب المندب
وأطلق الدكتور نصر علام، نداءً دعا فيه المملكة العربية السعودية واليمن إلى التحرك العاجل لوقف النزاع الدائر بينهما، وتغليب لغة الحوار على المواجهة، محذرًا من التداعيات الخطيرة للصراعات العربية على أمن المنطقة واستقرارها، وما تسببه من استنزاف للثروات والإمكانات العربية في الإنفاق العسكري والتسلح.
وقال علام، في رسالة حملت عنوان «نداء ورجاء»، إن ما تشهده المنطقة من اشتباكات وتوترات يمثل، من وجهة نظره، نتيجة لمخططات تستهدف إضعاف الدول العربية واستنزاف قدراتها، مشيرًا إلى ما وصفه بالمؤامرة الصهيونية في المنطقة، والدعم الأمريكي الذي تتلقاه، بحسب تعبيره.
ودعا وزير الري الأسبق المملكة العربية السعودية واليمن إلى الاستيقاظ سريعًا من هذه الأزمة، والعمل على وقف النزاع وبدء حوار جاد يعيد الاستقرار إلى البلدين، مؤكدًا أهمية الحفاظ على مكانة المملكة العربية السعودية عربيًا، ومساندة اليمن في توحيد صفوفه ومكوناته المختلفة، بما يمهد الطريق أمام إعادة بناء مؤسسات الدولة واستعادة استقرارها.
وشدد علام على أن استمرار الصراعات العربية يؤدي إلى إهدار الثروات والإمكانات التي ينبغي توجيهها إلى التنمية والبناء، بدلًا من إنفاقها على التسلح الذي يحصد أرواح أبناء المنطقة ويعمق أزماتها.
وأكد علام أهمية الدور المصري الهادئ والمتزن في احتواء النزاعات العربية، معتبرًا أن التحرك المصري يمثل ضرورة للحفاظ على أمن الدولتين الشقيقتين، وصون الأمن القومي المصري، والعمل على وقف نزيف الصراعات في المنطقة.
كما حذر من التداعيات المحتملة لاستمرار التوترات على أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مشيرًا إلى الأهمية الاستراتيجية لهذا الممر الملاحي الحيوي، وما يمثله استقراره من ضرورة للأمن العربي والمصالح المصرية.
وفي هذا السياق، أعرب علام عن اعتقاده بأن السيطرة على البحر الأحمر وباب المندب تمثل أحد الأهداف التي تسعى إليها إسرائيل ضمن مخططات أوسع للهيمنة على المنطقة، محذرًا من خطورة تجاهل التحولات الجارية وتداعياتها الاستراتيجية.
واختتم وزير الري الأسبق رسالته بدعوة عاجلة إلى التحرك دون تأجيل، محذرًا من أن استمرار الأزمات والصراعات يضاعف الضغوط على الدول العربية ويزيد من المخاطر التي تواجه شعوبها، ومشددًا على ضرورة استعادة الوعي بخطورة المرحلة الراهنة، وتغليب المصالح العربية المشتركة، والعمل على تجنيب المنطقة مزيدًا من الصراعات والانقسامات.






