بدء أعمال الحفر بموقع اكتشاف تمثال رمسيس الثاني بالغربية.. والمجلس الأعلى للآثار يكشف التفاصيل
أعلن الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، تشكيل بعثة أثرية رسمية لبدء أعمال الحفر والتنقيب في الموقع الذي شهد اكتشاف تمثال الملك رمسيس الثاني بقرية بهبيت الحجارة، التابعة لمركز سمنود بمحافظة الغربية، مع توفير التمويل اللازم لتنفيذ أعمال الحفائر واستكشاف ما قد يضمه الموقع من شواهد أثرية جديدة.
وأكد الليثي أن اكتشاف تمثال بهذا الحجم للملك رمسيس الثاني، أحد أبرز ملوك الأسرة التاسعة عشرة، يمثل أهمية تاريخية وأثرية كبيرة، لا سيما في ظل موقعه بالقرب من معبد بهبيت الحجارة المرتبط بعصر الأسرة الثلاثين.
وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن موقع الاكتشاف يفتح المجال أمام احتمالات مهمة بشأن طبيعة المنطقة الأثرية، مشيرًا إلى إمكانية وجود معبد للملك رمسيس الثاني في الموقع، قبل تشييد الملك نختنبو الأول معبده المرتبط بالأسرة الثلاثين.
وتُعد هذه الفرضية من النقاط التي تستدعي مزيدًا من البحث والدراسة، في انتظار ما ستسفر عنه أعمال الحفائر التي ستنفذها البعثة الأثرية المتخصصة.
وأشار الليثي إلى أن أعمال التنقيب ستستهدف الكشف عن طبيعة البقايا الأثرية الموجودة في المنطقة، وتحديد ما إذا كان الموقع يضم آثارًا أخرى لم تُكتشف بعد، أم أن الموجود يقتصر على بقايا التمثالين الكبيرين.
ومن المنتظر أن تسهم نتائج الحفائر في تقديم صورة أكثر وضوحًا عن الأهمية التاريخية للموقع، وعلاقته بالمناطق الأثرية المحيطة به، بما يساعد المتخصصين على فهم طبيعة النشاط العمراني والديني الذي شهدته المنطقة خلال العصور المصرية القديمة.






