دليل الخير تعرض إبداعات أصحاب الهمم المصرية في معرض دبي الدولي
تشارك مؤسسة دليل الخير للتنمية في فعاليات النسخة الثامنة من معرض ومؤتمر دبي الدولي لأصحاب الهمم، المقام خلال الفترة من 19 إلى 21 أكتوبر الجاري، تحت رعاية المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال مجموعة من المشروعات المبتكرة التي تجمع بين السياحة الخضراء الدامجة والحرف اليدوية وإعادة التدوير، وسط إقبال ملحوظ من الزوار على جناح المؤسسة.
وتُمثل المؤسسة مصر في المعرض للعام الثالث على التوالي، في خطوة تعكس جهودها لدعم تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وإبراز قدراتهم الإبداعية والإنتاجية، وتعزيز مشاركتهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأكدت المهندسة سمر حسب الله، رئيس مجلس أمناء مؤسسة دليل الخير للتنمية، أن الإقبال على جناح المؤسسة يعكس اهتمام الزوار بالتجارب التي يقدمها الأشخاص ذوو الإعاقة، وقدرتهم على الابتكار والإنتاج والمشاركة الفاعلة في الفعاليات الدولية.
وأوضحت أن المؤسسة تستعرض مشروعًا للسياحة الخضراء الدامجة، يتضمن ماكيتًا صممه أبناؤها، يجسد عددًا من أبرز الكنوز والمقومات السياحية المصرية، حيث يتولى الشباب تقديم المشروع وشرحه للزوار بأنفسهم، باستخدام تقنيات الواقع الافتراضي، بما يتيح تجربة تفاعلية للتعرف على الوجهات السياحية المصرية.
وأضافت أن المشروع يسلط الضوء على أهمية تطوير أنماط سياحية تراعي احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة، وتوفر سبل الإتاحة للجميع، مع الحفاظ على البيئة وتعزيز الاستفادة من المقومات السياحية المصرية.
ويضم جناح المؤسسة أيضًا منتجات مشروع «نَسْج» للحرف والمشغولات اليدوية، التي ينفذها أبناء مركز التأهيل والتدريب، تحت شعار «صُنعت في مصر بأيدي أشخاص ذوي إعاقة». ويستهدف المشروع تمكين الأمهات وأبنائهن اقتصاديًا، من خلال تنمية مهاراتهم وتحويلها إلى منتجات قابلة للتسويق، بما يسهم في توفير فرص عمل وتحسين دخل الأسر.
كما تعرض المؤسسة مجموعة من منتجات إعادة التدوير، التي تعتمد على إعادة استخدام الخامات والمواد القابلة للاستفادة منها في تصنيع منتجات عملية، بما يدعم ترشيد استهلاك الموارد والحد من الهدر، وينشر ثقافة الممارسات الصديقة للبيئة، إلى جانب توفير مساحات جديدة للإبداع والإنتاج أمام الأشخاص ذوي الإعاقة.
وأشارت رئيس مجلس الأمناء إلى أن المشاركة تستهدف التعريف بالتجارب المصرية الناجحة في مجال التمكين، وفتح آفاق جديدة للتعاون والتواصل والتسويق، مؤكدة أن المشروعات الثلاثة تمثل نموذجًا عمليًا لربط التأهيل بالإنتاج، وتحويل المهارات إلى فرص حقيقية للمشاركة الاقتصادية والمجتمعية.
واختتمت بالتأكيد على أن الإقبال على جناح المؤسسة يمثل دافعًا لمواصلة تطوير مشروعاتها وتوسيع نطاق تأثيرها، وترسيخ الوعي بقدرات الأشخاص ذوي الإعاقة باعتبارهم شركاء فاعلين في التنمية المستدامة، وقادرين على تقديم منتجات وأفكار وتجارب مبتكرة تعكس مواهبهم وإمكاناتهم.

-3.jpg)



.jpg)
