تركي آل الشيخ يشيد بالمايسترو العالمي هلكوت زاهير وابنته فيروز بعد غنائها لوردة الجزائرية
تصدر المايسترو العالمي هلكوت زاهير وابنته الطفلة "فيروز" (التي لم تكمل عامها العاشر بعد) منصات التواصل الاجتماعي، عقب إشادة واسعة تلقياها من معالي المستشار تركي آل الشيخ، رئيس هيئة الترفيه بالمملكة العربية السعودية، في خطوة لاقت صدىً واسعاً في الأوساط الفنية العربية.
وكان المستشار تركي آل الشيخ قد نشر عبر صفحته الرسمية مقطع فيديو يوثق لحظات تدريب الموسيقار هلكوت زاهير لابنته فيروز وهي تغني رائعة الفنانة الكبيرة وردة الجزائرية "كل غنوة"، وتحديداً كوبليه: (كل غنوة ع الحب كانت.. ع الصبر كانت.. كتبتها وقولتها كانت عشانك).
وأرفق المستشار الفيديو بتعليق: "ياسلام على الجمال..".
وأثار الفيديو تفاعلاً هائلاً وانهالت التعليقات المعجبة بهذا "الدويتو" الأبوي الراقي، خصوصاً في ظل الظرف الزمني الراهن الذي يغفل فيه الكثير من الآباء عن توجيه أبنائهم وبناتهم نحو الفن الأصيل والهادف.
من جانبه، أشاد المكتب الإعلامي للمايسترو الكبير هلكوت زاهير بإعجاب المستشار تركي آل الشيخ بما يقدمه الأب وابنته، مؤكداً أن "المستشار تركي آل الشيخ يُعد الداعم الأكبر للفن الراقي في الوطن العربي، ودائماً ما يدعم القوة الناعمة، وتمتلك عيناه رصداً دقيقاً لكل ما هو جميل ومميز".
وفي سياق متصل، أكد المايسترو هلكوت زاهير أن مهمته الأساسية والنبيلة هي الارتقاء بالذوق العام، وإعادة إحياء روائع وكنوز الزمن الجميل في مواجهة تجارب الإسفاف والابتذال المنتشرة.
وأعرب المايسترو عن عشقه الكبير لمصر وفنها العريق، مبدياً إعجابه الشديد بأغاني الفنان السعودي الكبير محمد عبده، حيث يسعى جاهداً لإحياء أغنياته الخالدة لتعريف الأجيال الجديدة بها وبقيمتها الفنية الرفيعة.
يُذكر أن الموسيقار الكبير هلكوت زاهير يحمل إنجازاً غير مسبوق، حيث يُعتبر الأول عالمياً من حيث عدد الألحان التي قدمها لكبار النجوم والنجمات في الوطن العربي والعالم، والتي وصل عددها إلى 3080 لحناً تنوعت بين various مدارس الطرب والإبداع.
وقدم زاهير ألحانا لكبار المطربين والمطربات مثل ميادة الحناوي، سميرة سعيد، سعاد حسني، علي الحجار، فضل شاكر و الشحرورة صباح.
كما قدم عدد كبير من الألحان للفنانين الأكراد ومن أبرزهم ميرا علي الملقب بعندليب كوردستان وليلي فريقي فضلاً عن التعاون مع الفنانة التونسية لمياء جمال والمطرب التركي الشهير مسلم بابا.



.jpg)

