الدكتور محمد أسعد يدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى ويؤكد: انتهاك المقدسات تهديد لاستقرار المنطقة
أدان الدكتور محمد أسعد اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك، مؤكدًا أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا لحرمة المقدسات الإسلامية، وتصعيدًا خطيرًا من شأنه تأجيج التوتر وتقويض فرص التهدئة والاستقرار في المنطقة.
وأشاد الدكتور محمد أسعد بالموقف المصري الرافض لهذه الانتهاكات، وما أكدته وزارة الخارجية المصرية من ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، ورفض أي محاولات لفرض واقع جديد أو المساس بالهوية العربية والإسلامية للقدس الشرقية.
وأكد أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن احترام قدسية الأماكن الدينية والالتزام بقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني مسؤولية لا يجوز التهاون فيها.
وشدد على أهمية تحرك المجتمع الدولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، واحترام الوصاية الهاشمية على المقدسات، بما يسهم في احتواء التصعيد وحماية الأمن والاستقرار الإقليميين.
واختتم الدكتور محمد أسعد بالتأكيد على أن حماية المقدسات في القدس تمثل ضرورة للحفاظ على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وأن تحقيق السلام العادل والشامل يظل مرهونًا باحترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.







