مدبولي: مصر تجدد اعتمادها الذهبي للقضاء على فيروس سي بعد فحص 63 مليون شخص
جددت مصر اعتمادها الذهبي من منظمة الصحة العالمية في القضاء على التهاب الكبد الفيروسي «سي»، في إنجاز استعرضه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، عقب فحص نحو 63 مليون شخص وعلاج 4 ملايين مصاب، وانخفاض الوفيات المرتبطة بالمرض بنسبة 54% مقارنة بعام 2018.
وأكد التقرير الذي استعرضه رئيس الوزراء، وقدمه الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، استمرار تقدم مصر في مكافحة الفيروس، من خلال توسيع نطاق الفحص والتشخيص، وتوفير العلاج، وتعزيز إجراءات الوقاية، بما يدعم الحفاظ على النتائج المحققة.
وتسلمت مصر شهادة تجديد الاعتماد الذهبي من المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، على هامش الدورة الثالثة والسبعين للجنة الإقليمية للمنظمة بإقليم شرق المتوسط، التي استضافتها مصر خلال الفترة من 13 إلى 15 أكتوبر 2026، وذلك امتدادًا لحصولها على الاعتماد للمرة الأولى في أكتوبر 2023.
وكشف التقرير أن المبادرة الرئاسية للقضاء على فيروس «سي»، التي انطلقت عام 2018 ضمن مبادرات «100 مليون صحة»، نجحت في فحص نحو 63 مليون شخص من عمر 12 عامًا فأكثر، واستكمال علاج 4 ملايين مصاب، بعدما بلغت نسبة الإصابة بالفيروس في مصر 10% من السكان عام 2008.
وأسفرت جهود الفحص خلال السنوات الثلاث التي شملتها المراجعة عن إجراء تحاليل لنحو 16.5 مليون شخص إضافي، وارتفاع نسبة تغطية التشخيص من 86.7% عام 2023 إلى 87.3% عام 2025، إلى جانب اكتشاف 49 ألف إصابة جديدة إضافية وربط المصابين بخدمات الرعاية الصحية.
وأظهرت المؤشرات تراجع انتشار الفيروس بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و59 عامًا من 0.38% إلى 0.28%، فضلًا عن انخفاض الوفيات المرتبطة بالمرض بنسبة 54% عام 2026 مقارنة بعام 2018.
وفي إطار الحد من انتقال العدوى، فحصت مصر 5.5 مليون وحدة دم خلال أعوام 2023 و2024 و2025، مع تحقيق التزام بنسبة 100% بمعايير سلامة الدم، كما اشترت 536 مليون سرنجة آمنة خلال الفترة نفسها، مع الالتزام بعدم إعادة استخدام المحاقن داخل مرافق الرعاية الصحية.
ولضمان استمرار التقدم، أطلقت مصر خطة لاستدامة مكافحة الالتهاب الكبدي تستهدف خفض الإصابات والوفيات والحفاظ على المكتسبات الصحية، وأشار التقرير إلى أن مصر أول دولة في العالم تضع خطة من هذا النوع وتنفذها.
واعتمدت التجربة المصرية على التوسع في التشخيص والعلاج، والتوعية المجتمعية، وتأهيل الكوادر الصحية، وتطوير البنية التحتية والبحوث، إلى جانب توطين صناعة أدوية علاج فيروس «سي» بتكلفة تقل عن 50 دولارًا، بما يدعم استمرار جهود المكافحة.

-1.jpg)


.jpg)
-3.jpg)
-2.jpg)