محمد أسعد: مشاركة مصر في القمة الروسية الأفريقية تعزز الشراكات الاستراتيجية وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي والتنموي
أكد الدكتور محمد أسعد، أهمية مشاركة مصر في أعمال القمة الروسية الأفريقية الثالثة، المنعقدة بالعاصمة الروسية موسكو يومي 28 و29 أكتوبر 2026، برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرًا إلى أن المشاركة المصرية تعكس حرص الدولة على تعزيز علاقاتها الدولية وتوسيع مجالات التعاون مع روسيا والدول الأفريقية، بما يدعم المصالح المصرية والأفريقية المشتركة.
وأوضح أسعد أن القمة تمثل فرصة مهمة لدفع العلاقات المصرية الروسية نحو آفاق أوسع، خاصة في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والصناعة والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب بناء شراكات اقتصادية مستدامة قادرة على مواجهة التحديات العالمية وتحقيق المصالح المتبادلة.
وأشار إلى أن التعاون المصري الروسي يمتلك مقومات قوية، في مقدمتها المشروعات الاستراتيجية المشتركة، وعلى رأسها مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية، إلى جانب فرص التعاون في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بما يسهم في جذب الاستثمارات وتوطين الصناعة ونقل التكنولوجيا وخلق فرص عمل جديدة.
وأضاف أن تعزيز التعاون في مجالات الأمن الغذائي وتوفير السلع الاستراتيجية والأسمدة، إلى جانب تطوير مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والتعليم والبحث العلمي، يمثل أحد المسارات المهمة لتحقيق التنمية المستدامة، لا سيما في ظل ما تواجهه القارة الأفريقية من تحديات اقتصادية وتنموية متشابكة.
وشدد أسعد على أن أهمية القمة لا تقتصر على العلاقات الثنائية، بل تمتد إلى تعزيز التنسيق المصري الأفريقي في القضايا الإقليمية والدولية، ودعم جهود إحلال السلام والاستقرار، واحترام سيادة الدول، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمات.
واختتم الدكتور محمد أسعد تصريحاته بالتأكيد على أن تعظيم الاستفادة من مخرجات القمة يتطلب ترجمة التفاهمات السياسية إلى برامج تنفيذية ومشروعات اقتصادية ملموسة، بما يعزز مكانة مصر كشريك فاعل في التعاون الروسي الأفريقي، ويدعم جهود التنمية والتكامل الاقتصادي داخل القارة الأفريقية.




.jpg)

.jpg)