التضامن تنقذ مسنة ببورسعيد بعد تعرضها للضرب والتخلي عن مسكنها
في واقعة تكشف معاناة سيدة مسنة مع ظروف أسرية قاسية، تدخل فريق التدخل السريع بوزارة التضامن الاجتماعي لإنقاذ سيدة تبلغ من العمر 78 عامًا بمحافظة بورسعيد، بعدما اضطرت إلى مغادرة المسكن الذي كانت تقيم فيه خوفًا من الاعتداء عليها، وعُثر عليها في مكان غير ملائم للإقامة بحي الزهور.
وبحسب ما روته السيدة للفريق، فإنها أرملة وليس لديها أبناء، وكانت قد تولت تربية أحد أقاربها وتنازلت له عن شقتها، قبل أن تتعرض لظروف دفعتها إلى مغادرة مسكن آخر كانت تقيم فيه برفقته، خوفًا على سلامتها. وأكدت أنها تعرضت للضرب صباح يوم تقديم البلاغ.
وكشفت السيدة عن جانب آخر من معاناتها، يتمثل في خصم جزء من معاشها شهريًا لسداد قرض حصلت عليه لصالح قريبها، وهي التفاصيل التي أكدتها شقيقتها وابنتها خلال تواصل فريق التدخل السريع معهما، في إطار البحث الميداني لتقييم ظروف الحالة.
وعقب تلقي البلاغ بشأن وجودها بمنطقة عمر بن الخطاب في حي الزهور، تحرك الفريق ليلًا لتقديم المساعدة العاجلة، تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، وجرى استقبال السيدة بإحدى دور الرعاية الاجتماعية لتوفير مأوى آمن لها.
كما اصطحبها الفريق إلى المستشفى لإجراء كشف طبي شامل، حيث تبين احتياجها إلى ضبط معدلات السكر وضغط الدم، مع استمرار متابعة حالتها والتنسيق مع الجهات المعنية لتوفير الرعاية والدعم اللازمين.
وأكدت وزارة التضامن الاجتماعي استمرار فرق التدخل السريع في الاستجابة للبلاغات الإنسانية، والتدخل لحماية الأطفال وكبار السن بلا مأوى أو المعرضين للخطر.
وخصصت الوزارة قنوات للإبلاغ عن حالات الأطفال والكبار بلا مأوى، والانتهاكات داخل مؤسسات الرعاية الاجتماعية، تشمل واتساب فريق التدخل السريع 01577786753، والخط الساخن 16439، ومنظومة الشكاوى الحكومية الموحدة 16528، وخط «أبناء مصر» 19828.






