صعود جنوني في أسعار الفنادق النيويوركية عشية الأعياد: سياحة الفخامة تصبح حكراً على القلة
شهد قطاع الضيافة في مدينة نيويورك قفزة قياسية غير مسبوقة في أسعار الفنادق قبيل انطلاق موسم الأعياد، مسجلاً مستويات تاريخية جعلت من الإقامة الفاخرة عبئاً مالياً ضخماً، ووضعت حتى الفنادق المصنفة ضمن فئة «الاقتصادية» أو «ميسورة التكلفة» خارج متناول قطاع عريض من السياح والزوار، بحسب ما كشفت عنه صحيفة «ذا بوست».
وتركزت الزيادات الأبرز في قطاع الفنادق الفاخرة؛ إذ يسجل «فور سيزونز» – الذي أعيد افتتاحه مؤخراً في شارع 57 شرق – أسعاراً فلكية تصل إلى 2,912 دولاراً أمريكياً في الليلة الواحدة (شاملة الضرائب والرسوم) خلال عطلة عيد الشكر، وذلك مقابل حجز جناح صغير لا تتجاوز مساحته 500 قدم مربع.
إلا أن الصدمة الكبرى تمثلت في تضخم أسعار الفنادق ذات الفئات المتوسطة والأدنى؛ حيث فرض فندق «هوليداي إن إكسبريس» في حي تشيلسي سعراً قياسياً بلغ 435 دولاراً في الليلة للحجوزات الفورية، ليرتفع السعر ذاته لنفس الغرفة القياسية إلى 545 دولاراً خلال عيد الشكر، مرفقاً بعبارة ساخرة على منصة الحجز الرقمية تُفيد بأن العميل «يحصل على سعر رائع».
وفي سياق متصل، علقت ليزا هوكينز، المتحدثة باسم مجلس المشروبات الروحية المقطرة في واشنطن، على هذه الموجة الاستثنائية إثر اضطرارها لحجز غرف في مانهاتن لتنظيم فعالية تجارية في سوهو قائلة: «فوجئنا حقاً بمدى حدة الارتفاع في أسعار الفنادق المجاورة».






