الصحة تتحرك لتصنيع أجهزة الموجات الصوتية والأشعة في مصر بالشراكة مع سامسونج
تضع وزارة الصحة توطين صناعة الأجهزة الطبية ضمن مسارات التعاون الجديدة مع شركة سامسونج، عبر دراسة إنشاء مصانع محلية لإنتاج أجهزة الموجات الصوتية والأشعة المتنقلة، بالتوازي مع تطوير مراكز التدريب ورفع كفاءة البنية التكنولوجية للمستشفيات والوحدات الصحية.
وتشمل خطة التعاون المقترحة إنشاء مصنع لأجهزة الموجات الصوتية بالتعاون مع شركة الرضوان، وكيل سامسونج في مصر، إلى جانب دراسة إقامة مصنع لإنتاج أجهزة الأشعة المتنقلة (Digital Mobile Unit)، في خطوة تستهدف توسيع نطاق التصنيع المحلي للأجهزة المستخدمة في تقديم الخدمات الطبية.
وجاءت هذه الملفات على طاولة مباحثات الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، مع ممثلي سامسونج خلال زيارته إلى كوريا الجنوبية، بعدما تفقد مصنع الشركة الجديد لأجهزة الموجات الصوتية، واطلع على خطوط الإنتاج والتقنيات المستخدمة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والروبوت، قبل افتتاحه المقرر الأسبوع المقبل.
وفي سياق موازٍ، ناقش الجانبان تطوير التجهيزات الطبية والتكنولوجية ضمن مشروع رفع كفاءة 715 مركزًا ووحدة صحية للأسرة على مستوى الجمهورية، إلى جانب متابعة توريد 150 جهاز موجات فوق صوتية، ومراجعة موقف تشغيلها والضمان والصيانة والتدريب اللازم لاستخدامها.
أما إعداد الكوادر، فيتضمن مقترح إنشاء أكاديمية سامسونج للتدريب بمقر مقترح داخل أكاديمية الأميرة فاطمة للتدريب والتعليم الطبي المستمر، فضلًا عن تحديث 5 مراكز تدريب تابعة للوزارة وتحويلها إلى مراكز ذكية مجهزة بالشاشات التفاعلية والأجهزة اللوحية والحلول الرقمية.
وتتضمن خطة التأهيل تدريب المهندسين والفنيين على تشغيل الأجهزة الإلكترونية وإدارة الأنظمة الرقمية وتنفيذ أعمال الصيانة والدعم الفني، بما يواكب التوسع في استخدام التكنولوجيا داخل المنشآت الصحية.
وبحثت المباحثات كذلك إدخال حلول رقمية جديدة إلى المستشفيات والمراكز الصحية، لا سيما المنشآت التابعة لمبادرة «حياة كريمة»، وتشمل الشاشات الرقمية وأنظمة الاتصال المرئي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب توظيف الأجهزة الإلكترونية في تطوير الأعمال الإدارية والتدريبية.
وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن التعاون يتناول تطوير البنية التحتية الصحية ودعم التحول الرقمي وتحديث مراكز التدريب، مع نقل الخبرات التكنولوجية إلى الكوادر الفنية والهندسية بالوزارة.






