"الجمهوريون يرون انهيار حظوظ ترامب في انتخابات 2024
يُجرى استطلاع POLITICO عبر الإنترنت بواسطة PF Global. يستند هذا الرسم البياني إلى خمسة استطلاعات أسبوعية شملت بالغين أمريكيين في الفترة من 3 أكتوبر إلى 1 نوفمبر 2026 (عدد المشاركين = 10,110). تم الإبلاغ عن تصويت عام 2024 ذاتيًا. تشمل فئة "أخرى" في عام 2024 أولئك الذين لم يصوتوا، أو صوتوا لمرشح آخر، أو لم يعرفوا؛ وتشمل فئة "أخرى" في عام 2026 أولئك الذين صرحوا بأنهم لن يصوتوا، أو سيصوتون لمرشح مستقل أو مرشح من حزب ثالث، أو لم يعرفوا.
ويكمن وراء هذا التحول عدم الحماس من جانب مجموعتين أساسيتين في فوز ترامب : اللاتينيون والشباب.
في نهاية العام الماضي، عرّف 56% من ناخبي ترامب من أصول إسبانية أنفسهم بأنهم جمهوريون مؤيدون لترامب. وبحلول أكتوبر الماضي، انخفضت هذه النسبة إلى 37% فقط، مما يعكس استياءً من هذا التصنيف الذي يُطلق على بعض أشد مؤيدي الرئيس ولاءً.
في نهاية العام الماضي، قال 50% من ناخبي ترامب الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و29 عامًا إنهم سيصوتون بالتأكيد. أما في أكتوبر الحالي، فقد انخفضت هذه النسبة إلى 38% فقط.
إنها علامة مقلقة للحزب مع اقتراب ليلة الانتخابات، حيث يسارع الجمهوريون لإنقاذ المقاعد الحمراء القوية في جميع أنحاء البلاد وحشد الإقبال بين قاعدة "لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى" لتجنب خسائر لا يمكن تصورها.
يلخص النص المقال الصادر عن صحيفة POLITICO حول تراجع فرص الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026 وفقاً لاستطلاع رأي أجرته بالتعاون مع مؤسسة PF Global، وأبرز نقاطه هي:
تفكك تحالف 2024: أظهر الاستطلاع أن ما يقرب من 9% (واحد من كل عشرة) ممن صوتوا لترامب في عام 2024 يخططون للتصويت للديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، مقابل نحو 2% فقط من ناخبي كامالا هاريس المخططين لدعم الجمهوريين.
تراجع الدعم بين اللاتينيين والشباب:
اللاتينيون: انخفضت نسبة من يعرّفون أنفسهم بـ "جمهوريين مؤيدين لترامب" بين الناخبين من أصول إسبانية من 56% في نهاية العام الماضي إلى 37% في أكتوبر.
الشباب (20–29 سنة): تراجعت نسبة الراغبين في المشاركة المؤكدة بالتصويت بين الشباب المؤيدين لترامب من 50% إلى 38%.
الأسباب الرئيسية: يعود هذا التحول وتراجع شعبية ترامب إلى التورط في حرب إيرانية غير محبوبة شعبياً، إلى جانب حالة من فتور الحماس العام بين القواعد الانتخابية.
تخوف جمهوري: تحاول قيادات الحزب الجمهوري وحركة "MAGA" تحفيز المشاركة الشعبية حثيثاً لإنقاذ مقاعدها وحمايتها من خسائر كبيرة غير متوقعة.
تداعي تحالف ترامب لعام 2024: استطلاع "بوليتيكو" يكشف عن انقسام الجمهوريين وتراجع فرصهم الانتخابية
تظهر نتائج استطلاع حديث أجرته صحيفة POLITICO بالتعاون مع مؤسسة PF Global مؤشرات نذر لخطر انتخابي يهدد الحزب الجمهوري قبيل انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، حيث تشير البيانات إلى تفكك متسارع للتحالف الذي أعاد دونالد ترامب إلى السلطة قبل عامين.
أبرز تحولات الكتلة الانتخابية:
تسرب الأصوات للكتلة الديمقراطية: يخطط ما يقرب من 9% (ما يعادل شخصًا من كل عشرة) ممن صوتوا لترامب في 2024 للانتقال إلى معسكر الديمقراطيين هذا العام، في مقابل نحو 2% فقط من ناخبي كامالا هاريس السابقين ممن ينوون دعم الجمهوريين.
انحسار حماس الشباب من أصول إسبانية:
الناخبون اللاتينيون: تراجعت نسبة من يُعرّفون أنفسهم بـ "جمهوريين مؤيدين لترامب" بين هذه الفئة من 56% في نهاية العام الماضي إلى 37% بحلول أكتوبر، ما يعكس عزوفًا واضحًا عن هذا التصنيف السياسي.
الفئة العمرية (20-29 عامًا): انخفضت نسبة التأكيد على المشاركة الانتخابية بين الناخبين الشباب المؤيدين لترامب من 50% إلى 38% فقط خلال الفترة نفسها.
العوامل المحركة للتراجع:
يعزو الاستطلاع هذا التحول الهيكلي وحالة الفتور الانتخابي إلى تراجع شعبية ترامب على خلفية حرب إيرانية لا تحظى بقبول شعبي، فضلاً عن ضعف التعبئة الحزبية داخل الكتل التي شكلت عماد فوزه السابق.
ويضع هذا التراجع القيادات الجمهورية وحركة "MAGA" أمام سباق مع الزمن لاستنهاض قواعدهم الانتخابية وحماية معاقلهم التقليدية تجنبًا لخسائر حاسمة غير متوقعة مع اقتراب ليلة التصويت.






