مفتي الجمهورية: الحوار منهج أصيل في الإسلام وأحد المرتكزات الأساسية لبناء الإنسان
أكد فضيلة مفتي الجمهورية الدكتور نظير عياد أن الحوار يمثل منهجًا أصيلًا في الإسلام، وليس مجرد وسيلة فرضتها الظروف المعاصرة، مشيرًا إلى أن أول ما نزل من القرآن الكريم كان الأمر الإلهي بالقراءة، وهو ما يعكس المكانة الكبرى التي أولاها الإسلام للعلم والمعرفة وإعمال العقل، باعتبارها ركائز أساسية لبناء الإنسان وإعمار الأرض وتقدم المجتمعات، موضحًا أن هذا البناء لا يمكن أن يتحقق بمعزل عن التواصل والتعاون مع الآخر، وأن الحوار يمثل أحد المسارات الأساسية التي تسهم في بناء الحضارة الإنسانية وتعزيز التفاهم بين المجتمعات.
جاء ذلك خلال استقبال مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، وفدًا أيرلنديًّا رفيع المستوى، برئاسة سعادة السفير إيدن أوهارا، سفير أيرلندا بالقاهرة، وبمشاركة المطران الدكتور منير حنا، مدير المركز المسيحي الإسلامي للتفاهم والشراكة، وعدد من القيادات الدينية والشخصيات الأكاديمية والمجتمعية من أيرلندا، وذلك بمقر دار الإفتاء المصرية، في إطار تعزيز جسور الحوار والتعاون بين المؤسسات الدينية، وتبادل الخبرات في مجالات التعايش السلمي وبناء السلام ومواجهة التطرف.






