زوج رئيسة سلوفينيا يشيد بالجامع الأزهر: صرح تاريخي يجمع عراقة الماضي وثراء الرسالة
أشاد الدكتور أليس مسار، زوج رئيسة جمهورية سلوفينيا ناتاشا بيرتس موسار، بالمكانة التاريخية والعلمية للجامع الأزهر الشريف، مؤكدًا أنه يمثل صرحًا حضاريًا فريدًا يجمع بين عراقة التاريخ وأصالة العمارة وثراء الرسالة العلمية والإنسانية.
جاء ذلك خلال زيارته للجامع الأزهر، للتعرف على معالمه التاريخية والحضارية، والاطلاع على دوره العلمي والدعوي الممتد عبر أكثر من ألف عام.
وكان في استقبال مسار الدكتور أحمد الشرقاوي، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، والسفير قدري عبد المطلب، المستشار الدبلوماسي ومسؤول البروتوكول والعلاقات الخارجية بالأزهر، والدكتور هاني عودة، مدير الجامع الأزهر، حيث اصطحبوه في جولة للتعرف على أبرز معالم الجامع وما يضمه من آثار ومقتنيات تاريخية.
واستمع زوج رئيسة سلوفينيا، خلال الجولة، إلى شرح مفصل عن تاريخ الجامع الأزهر وأروقته وباحاته ومقتنياته، وما تعكسه من عراقة هذا الصرح الإسلامي الذي ظل على مدار أكثر من ألف عام منارة للعلم والمعرفة، ووجهة للدارسين وطلاب العلوم الشرعية من مختلف دول العالم.
كما تعرف على طبيعة الدور العلمي الذي يؤديه الجامع الأزهر، وما يشهده من حلقات علمية متواصلة تمثل امتدادًا لرسالته التعليمية والدعوية، وتسهم في نشر علوم الدين واللغة والفكر الوسطي.
وفي ختام الزيارة، أعرب الدكتور أليس مسار عن تقديره لما يجسده الجامع الأزهر من نموذج حضاري يجمع بين التاريخ والعمارة والرسالة الإنسانية، مشيدًا بالدور الذي يقوم به فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في نشر قيم السلام وتعزيز الحوار والتفاهم والتعايش المشترك بين الشعوب والثقافات.






