استقالة محمد مراد من منصبه في منتخب مصر بعد 5 سنوات
أعلن محمد مراد، المنسق الإعلامي السابق لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، رحيله عن منصبه وتقديم استقالته، بعد رحلة امتدت لخمس سنوات داخل الجهاز الإداري للفراعنة، شهدت العمل مع أكثر من جهاز فني، بداية من البرتغالي كارلوس كيروش، وصولًا إلى التوأم حسام وإبراهيم حسن.
وكشف مراد قراره من خلال بيان نشره عبر حسابه الرسمي على موقع «فيس بوك»، أوضح فيه أن خطوة الرحيل جاءت بعد فترة من التفكير، مشيرًا إلى أنه يتمنى تقديم المساندة الكاملة للجهاز الفني الحالي خلال المرحلة المقبلة، حتى يتمكن من بناء منتخب قادر على تحقيق طموحات الجماهير المصرية.
واستعرض المنسق الإعلامي السابق تجربته مع المنتخب، مؤكدًا أنه حرص طوال فترة عمله على الارتقاء بالمنظومة الإعلامية وتقديمها بأفضل صورة ممكنة، رغم تحمله المسؤولية بمفرده دون وجود فريق معاون يتولى توزيع المهام والأعباء.
وتوقف مراد عند أبرز المحطات التي عاشها خلال السنوات الخمس، وفي مقدمتها المشاركة في كأس الأمم الإفريقية بالمغرب، إلى جانب الظهور في كأس العالم، معتبرًا الأخيرة التجربة الأبرز في مشواره المهني، وكذلك واحدة من أهم المحطات في تاريخ المنتخب والجماهير المصرية.
وأشار إلى تلقيه إشادة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» تقديرًا للجهد الذي بذله في إدارة الملف الإعلامي خلال البطولة، موضحًا أن الاتحاد الدولي أرسل إليه رسالة عبر البريد الإلكتروني خصيصًا للإشادة بعمله، رغم قيامه بالمهام منفردًا، في الوقت الذي استعانت فيه منتخبات أخرى بأربعة منسقين إعلاميين على الأقل.
ووجه مراد الشكر إلى عدد من الشخصيات التي قدمت له الدعم خلال مشواره، من بينهم أحمد دياب وجمال علام ومحمد يحيى لطفي ووليد العطار وعلا الشافعي وعبد الفتاح عبد المنعم، إلى جانب أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة.
واختتم بيانه بالتأكيد على استمرار دعمه لمنتخب مصر والجهاز الفني بقيادة حسام وإبراهيم حسن، قبل أن يوجه رسالة حادة إلى أحد المسؤولين داخل اتحاد الكرة، قائلًا: «حاجة أخيرة بقولها للشخص المهمش في اتحاد الكرة.. أنا قعدت غصب عنك ومشيت بمزاجي»، وهي الكلمات التي فتحت باب التساؤلات بشأن وجود خلافات أو كواليس وراء قرار استقالته.






